عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

208

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

ومنها [ لوحة رقم 56 ] توبة الخواص ، ومنها توبة خواص الخواص . ثم تكلموا فيها فقال الأستاذ أبو علي الدقاق « 21 * » رضي الله عنه : التوبة على ثلاثة أقسام : أولها التوبة ، وأوسطها الإنابة ، وآخرها الأوية . قال الأستاذ أبو القاسم القشيري « 22 * » رضي الله عنه : فكل من تاب لخوف العقوبة فهو صاحب توبة ، ومن تاب طمعا في الثواب فهو صاحب إنابة ، ومن تاب مراعاة للأمر لا لرغبة ولا لرهبة فهو صاحب أوبة « 1 » . ( ويقال ) « 2 » أيضا : التوبة صفة المؤمنين ، قال الله تعالى : وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ « 3 » . والإنابة صفة الأولياء « 4 » والمقربين ، قال الله عز وجل : وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ « 5 » . والأوبة صفة الأنبياء والمرسلين ، قال الله تعالى : نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ « 6 » . ( وقال ) « 7 » ذو النون المصري « 23 * » رضي الله عنه : توبة العوام من الذنوب ، وتوبة الخواص من الغفلة . ( وقال ) « 8 » ابن عطاء « 24 * » . رضي الله عنه : التوبة توبتان : توبة الإنابة ، وتوبة الاستجابة ، فتوبة الإنابة أن يتوب العبد خوفا من عقوبته ، وتوبة الاستجابة أن يتوب حياء من كرمه . ( وقال ) « 9 » أبو الحسين النوري « 25 * » رضي الله عنه : التوبة أن يتوب من كل شئ سوى الله عز وجل . ( وقال ) « 10 » الأستاذ أبو القاسم الجنيد رضي الله عنه : دخلت على السرى « 26 * » رضى

--> ( 1 ) الرسالة ص 94 . ( 2 ) ساقطة من ( ب ) . ( 3 ) سورة النور الآية 31 . ( 4 ) الواو ساقطة من ( ك ) . ( 5 ) سورة ق الآية 33 . ( 6 ) سورة ( ص ) الآية 30 ، الآية 44 . ( 7 ) بياض في ( ب ) . ( 8 ) بياض في ( ب ) . ( 9 ) بياض في ( ب ) . ( 10 ) وقال بياض في ( ب ) . ( 21 * ) انظر ص 58 . ( 22 * ) انظر ص 18 . ( 23 * ) انظر ص 68 . ( 24 * ) ابن عطاء هو تلميذ الشيخ أبى العباس المرسى كان زاهدا ، نفع الناس بأرشاداته ت 707 ه انظر ترجمته في الطبقات الكبرى للشعرانى ح 2 ص 20 . ( 25 * ) انظر ص 28 . ( 26 * ) انظر ص 43 .