عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

2

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

وإذا سمع أن أقواما قربوا إلى الحضرة القدسية وفتح لهم الباب وكشف الحجاب فشاهدوا جمالا ليس له مثال « 1 » . وخلع « 2 » عليهم خلع الولايات وصرفوا في المملكة في جميع الجهات ، وخرقت لهم العادات ، وأنيلوا عظيم النوال وسقوا في حضرة القدس على بساط الأنس راح المحبة في كؤوس الوصال لم يدر ما فتح الباب وكشف « 3 » الحجاب ، وما الحضرة والخلع والتصريف وما ذلك « 4 » الجمال وما الراح ، والقرب والقدس والمحبة والوصل الأنس وغير ذلك من المواهب الجلال ، وبادر إلى الاستهزاء « 5 » وإلى دفع ذلك بما يدرى من القياس وكثرة المماراة والجدل ، فكيف به لو سمعهم وقد سكروا مما شربوا ، وغنوا لما طربوا . وأنشد لسان حالهم معبرا عنهم نائبا عن لسان المقال « 6 » ، معرضا بذكر سملى ونجد والحمى تورية وتسترا ، وترنم وقال هذه القصيدة المسماة " بالراح المختوم والدر المنظوم ، في مدح المشايخ أصحاب السر المكتوم وذم الطاعنين فيهم من جميع الخصوم " : 1 - سلا « 7 » عن حمى سلمى وأحبابها « 8 » الغر * عسى خبر يلقا « 9 » كما طيب الذكر 2 - يجئ به من ( نحو نجد محير ) « 10 » * يفوح به من ريحها فائق النشر 3 - يخبر عن سلمى وحال « 11 » أحبة * وقول لسان الحال في نظمه الدر 4 - سقى الله « 12 » ربعا للأحبة في الحمى * مباهى « 13 » رياض ناضرات « 14 » به زهرى « 15 »

--> ( 1 ) في ( ب ) ( أمثال ) . ( 2 ) في ( ب ) ( فخلع ) . ( 3 ) في ( ب ، ك ) ( وما كشف ) . ( 4 ) في ( ك ) ( وذاك ) . ( 5 ) في ( أ ) ( استهزاء ) . ( 6 ) في ( ب ) ( الحال ) . ( 7 ) في الأصل ( ما يد ميلى ) . ( 8 ) في ( ط ) ( وعن أهلها ) . ( 9 ) في الأصل ( يلقى كما ) . ( 10 ) في ( ط ) ( نحوها عذب منطق ) . ( 11 ) في ( ط ) ( وعن ذلك الحمى ) . ( 12 ) في ( ط ) ( رعى الله عهدا مر مع جيرة الحمى ) ، وفي ( ك ) ( في للأحبة الحمى ) . ( 13 ) في ( ط ) ( يباهى ) . ، ( ب ) ( وباها ) ، ك ( وباهى ) . ( 14 ) في الأصل ( ناظرات ) والصواب ما أثبتناه . ( 15 ) في ( ب ) ، ( ك ) ، ط ( زهر ) .