عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

147

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

جنوا من جناها زاكيا لا يذوقه * من الخلق إلا كل نفس زكية تسلت عن الدنيا وماتت عن الهوى * وغسلها في موتها ماء دمعة وصلت « 1 » عليها صالحات تعالها « 2 » * وقد كفنت في بيض أثواب توبة وشيلت على نعش انتعاش إلى الفنا * بقير حمول شق في أرض غربة وقومها في البعث باعث عقلها * وحاسبها في كل مثقال ذرة وألزمها تمشى صراط استقامة * دقيقا كحد السيف إن عنه زلت هوت « 3 » جوف نار الهجر والبعد والقلا * وإن ثبتت سارت لجنات « 4 » وصلت « 5 » ونالت مناها والسعادات كلها * فيا سعد نفس أدركت ما تمنت إلهي تفضل بالعطاء واكشف الغطا * وكل الخطا فاغفره وامنن بجنة وصل على خير الأنام وآله * وأصحابه والحمد لله تمت وقلت « 6 » في أخرى : سلام على السادات من كل صادق * له مسرع في معرك ومراح صفا ثم صوفي فهو صوفي مخييم * على باب سعدى ليس عنه يراح يلاقى طعان النفس في ليل وصلها * ومن دونها بيض حمت ورماح فإن ساعدت سعدى كسته سعادة * وراح وقد راحت بروحه راح « 7 » سقته « 8 » حميا الوصل من كرم حسنها * إذا شمها أهل الصباية صاحوا وناحوا « 9 » وساحوا « 10 » ثم فاحوا بنشرها * عبيرا ومكتوم المحبة باحوا ( قلت في أخرى ) : « 11 »

--> ( 1 ) في ك ( وضارت ) . ( 2 ) في ك ( مفاليا ) . ( 3 ) في ك ( هدف نار جوف ) . ( 4 ) في ط ( بجنات ) . ( 5 ) في ك ، ط ( وصلة ) . ( 6 ) في ط وقولي والجملة بتمامها ساقطة من ( ب ) . ( 7 ) في ب ( يراح ) . ( 8 ) في ط ( سقت ) . ( 9 ) في ب ( وياحوا ) . ( 10 ) في ط ( صاحوا ) وفي ك ( ناحوا ) . ( 11 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ب ) وغير واضحة في ( ك ) وفي ط ( وقولي ) .