عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
138
نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية
إِنَّما مَثَلُ « 1 » الْحَياةِ الدُّنْيا « 2 » إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ « 3 » أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا « 4 » وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ « 5 » قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ « 6 » مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ « 7 » مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها « 8 » الآيات « 9 » وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى « 10 » إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ « 11 » قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها « 12 » وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ « 13 » يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ « 14 » إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا « 15 » . قلت : « 16 » فهذه الآيات وغيرها مما يتعذر حصره نادبات « 17 » إلى الجد والتشمير والأخذ بالعزائم واحتمال المشاق في الله تعالى والصبر على العظائم ومن الآيات الصريحات في الندب إلى الأخذ بالعزائم قوله عز وجل « 18 » : الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ « 19 » وقوله تعالى : فَخُذْها بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِها « 20 » جاء في التفسير أن المراد بالأحسن الأشد
--> ( 1 ) سورة لقمان الآية 33 . ( 2 ) سورة يونس الآية 24 . وهي ساقطة من ( ك ) ، ( ب ) . ( 3 ) سورة محمد الآية 36 . ( 4 ) سورة الأحقاق الآية 20 . ( 5 ) سورة طه الآية 131 . ( 6 ) سورة النساء الآية 77 . ( 7 ) سورة آل عمران الآية 152 . ( 8 ) سورة هود الآية 15 . ( 9 ) في ك ، ب ( الآيتان ) . ( 10 ) سورة القيامة الآية 2 . ( 11 ) سورة يوسف الآية 53 . ( 12 ) سورة الشمس الآية 9 . ( 13 ) سورة القيامة الآية 2 . ( 14 ) سورة الفجر الآية 27 . ( 15 ) سورة فاطر الآية 6 . ( 16 ) قلت بياض في ( ب ، ك ) . ( 17 ) في ب ( هاوبات ) . ( 18 ) في ( أ ) ( تعالى ) . ( 19 ) سورة الزمر الآية 18 . ( 20 ) سورة الأعراف الآية 145 .