عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

91

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

الفصل السابع « 1 » [ الجواب عن قوله تعالى : قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ] في الجواب عن السؤال السابع أقول وبالله تعالى التوفيق : أما الجواب عن الآية المذكورة في الأسئلة قبل الفصل الأول ، فالعلم من حيث الجملة على قسمين : قسم علمه العالم به بغيره ، وقسم علمه بنفسه . والقسم الثاني منهما أيضا على قسمين : قسم شاركه « 2 » في علمه غيره من الخلق ، وقسم لم يشاركه فيه مخلوق . والقسم الثاني من هذا التقسيم الثاني أيضا على قسمين : قسم يجوز فيه الشركة ، وقسم يمتنع ( من ) « 3 » الشركة فيه « 4 » ، فهذه أربعة أقسام في العلم : علم « 5 » علمه بغيره ، وعلم علمه بنفسه هو وغيره ، وعلم علمه بنفسه لم يشاركه في علمه مخلوق مع جواز الشركة فيه ، وعلم علمه بنفسه مع امتناع الشركة فيه . مثال القسم الأول : علم الأنبياء والأولياء بإعلام الله لهم ، وعلمنا بإعلامهم لنا « 6 » . ومثال القسم الثاني : علم المعتبرين في الوجود وقبل بعثة الأنبياء بأن له صانعا متصفا بصفات الكمال . ومثال القسم الثالث : علم الواحد من الخلق دون سائرهم ببعض الأشياء كموت زيد مثلا . و ( مثال ) « 7 » القسم الرابع : هو علم الله عز وجل « 8 » ، وهو العلم الذي تفرد به « 9 » واستحال فيه شريك يوجد ، وعلمه لا بإعلام أحد بل هو صفة من صفاته القديمة الأزلية الأبدية المتنزهة

--> ( 1 ) الفصل السابع غير واضحة في ( ب ) . ( 2 ) في ( ب ) ( شركه ) . ( 3 ) ما بين المعقوفتين زيادة من ( ك ) . ( 4 ) في ( ب ) ( وقسم يمتنع فيه الشركة ) . ( 5 ) علم غير واضحة في ( ك ) . ( 6 ) لنا غير واضحة في ( ب ) . ( 7 ) ما بين المعقوفتين زيادة من ( ك ) . ( 8 ) في ( ط ) ( تعالى ) . ( 9 ) في ( ك ) ، ( ب ) ( به تفرد ) .