عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

20

خلاصة المفاخر في مناقب الشيخ عبد القادر ( تتمة روح الرياحين )

وقال صلى اللّه عليه وسلم : « من دعا رجلا بالكفر أو قال عدوّ اللّه وليس كذلك إلا حار « 1 » » أي : رجع عليه رواه البخاري ومسلم . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « من قفّى مسلما بشيء يريد به شينه : أي عيبه حبسه اللّه على جسر جهنم حتى يخرج مما قال « 2 » » . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « من رمى مسلما بشيء يريد شينه به حبسه اللّه على جسر جهنم حتى يخرج مما قال « 3 » » . وفي تفسر البيضاوي قال صلى اللّه عليه وسلم : « من قفّى مؤمنا بما ليس فيه حبسه اللّه في ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج « 4 » » . والرّدغة بسكون الدّال ، وفتح الغين المعجمة : الوحل الشديد . والخبال : صديد أهل النار . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « من أكل برجل مسلم أكلة : أي بأن يغتابه عند عدّوه ، أو يسبّه عنده ، فيطعمه بسبب ذلك ؛ فإن اللّه يطعمه مثلها من جهنم ، ومن كسي ثوبا برجل مسلم : أي بأن يغتابه أو يسبّه عند عدّوه فيكسوه بسبب ذلك ؛ فإن اللّه يكسوه مثله من جهنم ، ومن قام برجل مسلم مقام سمعة : أي يقول : إنه مرائي ، وأقواله وأفعاله رياء لأجل عدّوه ؛ فإن اللّه تعالى يقوم له مقام سمعة ورياء يوم القيامة « 5 » » ، رواه النسائي .

--> ( 1 ) رواه مسلم ( 1 / 69 ) ، والبخاري في الأدب المفرد ( 1 / 155 ) ، وأحمد ( 5 / 166 ) . ( 2 ) رواه الطبراني في الكبير ( 20 / 194 ) ، وابن المبارك في الزهد ( 1 / 239 ) . ( 3 ) رواه أبو داود ( 4 / 270 ) ، وأحمد ( 3 / 441 ) . ( 4 ) رواه أبو داود ( 3 / 305 ) ، وأحمد ( 2 / 176 ) ، والبيهقي في الكبرى ( 6 / 82 ) . ( 5 ) رواه أبو داود ( 4 / 270 ) ، وأحمد ( 4 / 229 ) .