عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
166
خلاصة المفاخر في مناقب الشيخ عبد القادر ( تتمة روح الرياحين )
يتشبه العبد بالصالحين ما استطاع التشبه . المريد الصادق ورده إرادته . من لم تهديه أحكام المشايخ لا يصلح الاقتداء به . للطريق آداب وسنن تخصها ، فمن جهلها لم يصلح للاقتداء ، السماع ثم الفهم ثم المناولة ثم الذوق . العالم هو الذي يعرف مراتب العلوم ولا يتكلّم بعلم إلا مع أهله بوقته . أول ما يؤمر به المريد بعد التوبة هجر قرناء السوء ، والبعد من المواطن التي تدعوه إلى المخالفات ، ومن لم يتأدّب في الأخذ وقع في الكدية . محبة الفقر نعمة إن لم تحمد بالأدب سلبت . من صبر على مجالسة الفقراء نوّر اللّه تعالى قلبه . من لم تكن له سابقة عناية لم يقدر أحد على نفعه . الورع أساس الأعمال ، فقد الناس سائلا محترق الفؤاد يسأل عما ينزل به من الأمور وتلجئه الضرورة إلى طلب العلماء ولقاء الفقهاء . الحاجة إذا تحققت قلبت الأعيان . من لم يفهم الإشارة والخطاب فهو في السماع على خطر . الفكرة في الأنات تورث المعرفة ، والفكرة في الآلاء تورث المحبّة . محبة الصالحين دليل على صلاحك ، وسلوكك طريق الأحباب سبب فلاحك . العبادة الانتظار ، والعبودية الاصطبار ، والعبودية للإجلال والإكبار . أضر الأشياء صحبة عالم غافل ، وصوفي جاهل ، وواعظ يداهن . من لم يحفظ الأدب أدركه العطب . انكسار العاصي خير من صولة المطيع على علم أو عمل . الالتجاء طريق أهل الاصطفاء . المريد إذا أكرم المشايخ والإخوان بالأدب عاد عليه من بركة أحوالهم ما لم يكن يبلغه بعمل ؛ لأن ما يرد عليه منهم يوافق أحوالهم المتقبلة ، وما يرد عليه منه فهو ثواب عمله ولا يقدر على تخليصه . الولي في بدايته هو الحريص على أخبار الأولياء وأحوالهم ، يسمع الحق فلا ينكره ولا يعترض عليه ، يشتاق إلى الأحوال ويحرص على حصولها ، ويتمنى المقامات ووصولها ، والولي في