السيد حامد النقوي

دراسات 76

خلاصة عبقات الأنوار

واستدل بعضهم في مقابلة حديث " أنا مدينة العلم وعلي بابها " بحديث طويل في فضل جماعة من الأصحاب ، أوله : " أرحم أمتي بأمتي أبو بكر . . . " . وقد بحث عنه السيد سندا ودلالة بالتفصيل ، فذكر بالتالي كلمات بعض الأعلام من أهل السنة في قدح هذا الحديث ، بين مضعف له وبين قائل بأنه موضوع : 1 - كابن تيمية الحراني . 2 - وابن عبد الهادي . 3 - وعبد الرؤف المناوي . ( 7 ) - النظر في أسانيد الأحاديث قد ذكرنا سابقا أنه يشترط في جواز الاستدلال بالخبر اعتبار سنده أولا وتمامية دلالته على المدعى ثانيا . . . وعلى هذا الأساس فإن النظر في أسانيد الأحاديث التي يستدل بها الخصم يشكل جانبا مهما من ردود السيد المؤلف ومناقشاته للأدلة . . . والخطوط الرئيسية لأسلوبه في النظر في الأسانيد هي : 1 - نقل الحديث بسنده - أو بطرقه إن كان له طرق متعددة - عن المصادر الأولية . 2 - النظر في حال من عليه مدار هذا الحديث في مختلف طرقه وأسانيده . 3 - النظر في حال من وقع في كلا الطريقين أو جميع الطرق . 4 - النظر في حال سائر رجاله على ضوء كلمات أئمة الجرح والتعديل من أهل السنة . 5 - التنبيه على ما في السند من خلل كالإرسال ونحوه . ثم إنه إن وجد الحديث مرويا عندهم بلفظ آخر مشابه للفظ المستدل به . . . أتى به وأبطله بالنظر في سنده . . . وإن لم يكن الخصم مستدلا به . . .