السيد حامد النقوي

دراسات 11

خلاصة عبقات الأنوار

تمهيدات ( 1 ) لبى النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعوة ربه . . لكن شريعته خاتمة الشرائع ولا نبي بعده . . . فلا بد له من وصي يقوم بأمره ، وخليفة يخلفه في أمته . وهذا أمر لا خلاف فيه ولا كلام . إنما الكلام في شخص الخليفة عن رسول الله ، فأصحابه صلى الله عليه وآله وسلم كثيرون عددا ، وفيهم المهاجرون والأنصار ، القرشيون وغيرهم ، والأقارب والأباعد . . فمن الخليفة من بعده ؟ وما الطريق إلى معرفته ؟ يقول الله عز وجل : " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما " 1 . ويقول سبحانه : " . . . فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله والرسول " 2 .

--> 1 ) سورة النساء : 69 . 2 ) سورة النساء : 63 .