محمد وفا الكبير
117
كتاب الأزل
مقدمة في تحقيق دائرة الشكور « 1 » والشكر : جزاء الطواعية بمثلها . فالشكور : خلاع صور معبوديته على عباده بالجزاء الوفاق فكل عبد في حضرة الشكور تتجلى فيه صورة معبوده عند كمال إخلاصه في عبوديته . فرع : الخليفة الأعظم هو عبد لله في كل وجهة ووجه . وجهة مخصوص بالإخلاص ؛ الموجب لانخلاع صورة معبوده ، الجامع لكل حضرة ربانية علية بالتخصيص الذي لا يعلل .
--> ( 1 ) الشكور : هو الذي يثني عن عباده على نفسه بما هو أهله ليكون ذلك أداء لحق نعمته عليهم لعلمه أن الحقيقة الخلقية لا تفي حق الحقيقة الحقيّة . والشكر : هو تجل إلهي يثني فيه على نفسه بما يقابل إحسانه على عباده . ( الكمالات الإلهية للجيلي بتحقيقنا ) .