داود القيصري

211

شرح تائية ابن الفارض الكبرى

480 - وكيف دخولي تحت ملكي ، كأوليا * ء ملكي وأتباعي وحزبي وشيعتي 123 481 - ومأخوذ محو الطّمس ، محقا ، وزنته * بمحذوذ صحو الحسّ ، فرقا بكفّة 123 482 - فنقطة غين الغين ، عن صحوي ، انمحت ، * ويقظة عين العين ، محوي ، ألغت 124 483 - وما فاقد بالصّحو ، في المحو واجد ، * لتلوينه ، أهلا ، لتمكين زلفة 124 484 - تساوى النشاوى والصّحاة لنعتهم ، * برسم حضور ، أو بوسم حظيرة 125 485 - وليسوا بقومي من عليهم تعاقبت * صفات التباس ، أو سمات بقيّة 125 486 - ومن لم يرث عنّي الكمال ، فناقص ، * على عقبيه ناكص في العقوبة 125 487 - وما فيّ ما يفضي للبس بقيّة ، * ولا فيء لي يقضي عليّ بفيئة 126 488 - وماذا عسى يلقى جنان ، وما به * يفوه لسان ، بين وحي وصيغة 126 489 - تعانقت الأطراف عندي ، وانطوى * بساط السّوى ، عدلا ، بحكم السويّة 126 490 - وعاد وجودي ، في فنا ثنويّة ال * وجود ، شهودا في بقا أحديّة 126 491 - فما فوق طور العقل أوّل فيضة ، * كما تحت طور النّقل آخر قبضة 127 492 - لذلك عن تفضيله ، وهو أهله ، * نهانا ، على ذي النّون ، خير البريّة 127 493 - أشرت بما تعطي العبارة ، والذي * تغطّى فقد أوضحته بلطيفة 127 494 - وليس ألست الأمس غيرا لمن غدا ، * وجنحي غدا صبحي ويومي ليلتي 128 495 - وسرّ بلى للّه مرآة كشفها ، * وإثبات معنى الجمع نفي المعيّة 128 496 - فلا ظلم تغشى ، ولا ظلم يختشى ، * ونعمة نوري أطفأت نار نقمتي 128 497 - ولا وقت ، إلّا حيث لا وقت حاسب * وجود وجودي ، من حساب الأهلّة 129 498 - ومسجون حصر العصر لم ير ما ورا * ء سجّينه ، في الجنّة الأبديّة 129 499 - فبي دارت الأفلاك ، فاعجب لقطبها ال * محيط بها ، والقطب مركز نقطة 130 500 - ولا قطب قبلي ، عن ثلاث خلفته ، * وقطبيّة الأوتاد عن بدليّة 131 501 - فلا تعد خطّي المستقيم ، فإنّ في ال * زّوايا خبايا ، فانتهز خير فرصة 132 502 - فعنّي بدا في الذّرّ فيّ الولا ، ولي * لبان ثديّ الجمع ، مني درّت 132 503 - وأعجب ما فيها شهدت ، فراعني ، * ومن نفث روح القدس ، في الرّوع ، روعتي 133 504 - وقد أشهدتني حسنها ، فشدهت عن * حجاي ، ولم أثبت حلاي لدهشتي 133 505 - ذهلت بها عنّي ، بحيث ظننتني * سواي ، ولم أقصد سواء مظنّتي 133 506 - ودلّهني فيها ذهولي ، فلم أفق * عليّ ولم أقف التماسي بظنّتي 134