داود القيصري

203

شرح تائية ابن الفارض الكبرى

264 - وليس معي ، في الملك ، شيء سواي ، * والمعيّة لم تخطر على ألمعيّة 67 265 - وهذي يدي ، لا أنّ نفسي تخوّفت * سواي ، ولا غيري ، لخيري ، ترجّت 67 266 - ولا ذلّ إخمال لذكري توقّعت ، * ولا عزّ إقبال لشكري توخّت 67 267 - ولكن لصدّ الضّدّ عن طعنه على * علا أولياء المنجدين ، بنجدتي 67 268 - رجعت لأعمال العبادة ، عادة ، * وأعددت أحوال الإرادة عدّتي 68 269 - وعدت بنسكي ، بعد هتكي ، وعدت من * خلاعة بسطي ، لانقباض بعفّة 68 270 - وصمت نهاري ، رغبة في مثوبة ، * وأحييت ليلي ، رهبة من عقوبة 68 271 - وعمّرت أوقاتي بورد لوارد ، * وصمت لسمت ، واعتكاف لحرمة 69 272 - وبنت عن الأوطان ، هجران قاطع * مواصلة الإخوان ، واخترت عزلتي 69 273 - ودقّقت فكري في الحلال ، تورّعا ، * وراعيت ، في إصلاح قوتي ، قوّتي 69 274 - وأنفقت من يسر القناعة ، راضيا * من العيش ، في الدنيا ، بأيسر بلغة 69 275 - وهذّبت نفسي بالرياضة ، ذاهبا * إلى كشف ما ، حجب العوائد ، غطّت 69 276 - وجرّدت ، في التجريد ، عزمي ، تزهّدا ، * وآثرت ، في نسكي ، استجابة دعوتي 70 277 - متى حلت عن قولي : أنا هي ، أو أقل ، * وحاشا لمثلي : إنّها فيّ حلّت 70 278 - ولست على غيب أحيلك ، لا ولا * على مستحيل ، موجب سلب حيلتي 70 279 - وكيف ، وباسم الحقّ ظلّ تحقّقي ، * تكون أراجيف الضّلال مخيفتي 70 280 - وها دحية ، وافى الأمين نبيّنا ، * بصورته ، في بدء وحي النّبوءة 71 281 - أجبريل قل لي : كان دحية ، إذ بدا * لمهدي الهدى ، في هيئة بشريّة ؟ 71 282 - وفي علمه ، عن حاضريه ، مزيّة ، * بماهيّة المرئيّ من غير مرية 71 283 - يرى ملكا يوحي إليه ، وغيره * يرى رجلا يدعى لديه بصحبة 71 284 - ولي ، من أتم الرؤيتين ، إشارة ، * تنزّه ، عن رأي الحلول ، عقيدتي 72 285 - وفي الذكر ذكر اللّبس ليس بمنكر ، * ولم أعد عن حكمي كتاب وسنة 72 286 - منحتك علما ، إن ترد كشفه ، فرد * سبيلي ، واشرع في اتّباع شريعتي 72 287 - فمنبع صدّي من شراب ، نقيعه * لديّ ، فدعني من سراب بقيعة 72 288 - ودونك بحرا خضته ، وقف الألى * بساحله ، صونا لموضع حرمتي 73 289 - ولا تقربوا مال اليتيم ، إشارة * لكفّ يد صدّت له ، إذ تصدّت 73 290 - وما نال شيئا منه غيري سوى فتى ، * على قدمي ، في القبض والبسط ، ما فتي 73