عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )

86

اصطلاحات الصوفية ( ويليه رشح الزلال )

باب الواو الواو : هو الوجه المطلق في الكل . الواحدية : اعتبار الذات من حيث انتشاء الأسماء منها وواحديتها بها مع تكثرها بالصفات . الواحد : اسم الذات بهذا الاعتبار . الوارد : كل ما يرد على القلب من المعاني من غير تعمل من العبد . الواقعة : ما يرد على القلب من عالم الغيب بأي طريق كان . واسطة الفيض وواسطة المدد : هو الإنسان الكامل الذي هو الرابطة بين الحق والخلق بمناسبته للطرفين كما قال : « لولاك لما خلقت الأفلاك » « 1 » . الوتر : هو الذات باعتبار سقوط جميع الاعتبارات ، فإن الأحدية لا نسبة لها إلى شيء ، ولا نسبة لشيء إليها إذ لا شيء في تلك الحضرة أصلا بخلاف الشفع الذي باعتباره تعينت الأعيان وحقائق الأسماء . الوجود : وجدان الحق ذاته ، ولهذا تسمى حضرة الجمع حضرة الوجود . وجها العناية : هما الجذبة والسلوك اللذان هما جهتا الهداية . وجها الإطلاق والتقيد : هما جهتا اعتبار الذات بحسب سقوط جميع الاعتبارات ، وبحسب إثباتها ؛ فإن ذات الحق هو الوجود من حيث هو وجود ، فإن اعتبرته كذلك فهو المطلق أي الحقيقة التي هي مع كل شيء لا بمقارنة ؛ فإن غير الوجود البحت هو العدم المحض . فكيف يقارنه ما به موجود ، وبدونه معدوم وغير كل شيء لا بمزايلة فإن ما عداه هي الأعيان المعدومة ، وهي غير الوجود ، فإن فارقها لم يكن شيئا فالكل به موجود ، وهو بذاته موجود . فإن قيدته بالتجرد أي بقيد أن لا يكون معه شيء فهو الأحد الذي كان ولم

--> ( 1 ) هذا الحديث سبق تخريجه .