عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )
150
لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام
ومنها : أن يتهم نفسه في أنه قد وفّى للطاعة حقها ليقبلها اللّه عز وجل . ومنها : أن يتهمها من حيث نسبتها إلى نفسه إما على مقتضى الطريقة فلكونها لا يخلو عن حظ طلب العوض عليها في الآخرة . وإما على مقتضى الحقيقة فلرجوع الكل إلى اللّه تعالى . * * * الإثبات : يعنى به إقامة أحكام العبادة برفع أوصاف العادة . * * * إثبات المعاملات : يعنى به الإثبات التي في مقابلة محو الزلات المشار إليه بقوله تعالى : إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ ( هود : 114 ) فهذه الحسنات تحقق إثبات المعاملات . * * * إثبات الموصلات : يعنى به الإثبات الذي في مقابلة تطهير السرائر من الآفات فإن إثبات المعاملات كما أنه نتيجة لتطهير الظواهر من الزلات فكذلك إثبات الموصلات نتيجة لتطهير السرائر عن الآفات . * * * إثبات الخصوص : يعنى به إثبات الحق ونفى ما سواه . * * * إثبات الحقيقة : ويقال : إثبات خلاصة أهل الخصوص ، ومعنى هذا الإثبات إثبات الحق عينا وإثبات الخلق ، تعينا بحيث لا يفرد الحق عن