ابن الفارض

274

تائية ابن الفارض ( شرح القاشاني : كشف الوجوه الغر لمعانى نظم الدر )

فللّبس منها بالتّعلّق في مقا * م الإسلام عن أحكامه الحكميّة 210 عقائق إحكام ، دقائق حكمة * حقائق أحكام دقائق بسطة 210 وللحسّ منها بالتّحقّق في مقا * م الإيمان ، عن أعلامه العمليّة 211 صوامع أذكار لوامع فكرة * جوامع آثار قوامع عزّة 211 وللنّفس منها بالتّخلّق في مقا * م الإحسان عن أنبائه النّبويّة 212 لطائف أخبار وظائف منحة * صحائف أخبار خلائف حسبة 212 وللجمع من مبدأ كأنّك وانتهى * فإن لم تكن عن آية النّظريّة 212 غيوث انفعالات بعوث تنزّه * حدوث اتّصالات ليوث كتيبة 212 فمرجعها للحسّ في عالم الشّها * دة المجتدي ما النّفس مني أحسّت 214 فصول عبارات ، وصول تحيّة * حصول إشارات أصول عطيّة 214 ومطلعها في العالم الغيب فأوجد * ت من نعم منّي عليّ استجدت 214 بشائر إقرار بصائر عبرة * سرائر آثار ذخائر دعوة 214 وموضوعها في عالم الملكوت ما * خصّصت من الإسراء به دون أسرتي 215 مدارس تنزيل محارس غبطة * مغارس تأويل فوارس منعة 215 وموقعها في عالم الجبروت من * مشارق فتح للبصائر مبهت 216 آرائك توحيد مدارك زلفة * مسالك تمجيد ملائك نصرة 216 ومنبعها بالفيض في كلّ عالم * لفاقة نفس ، بالإفاقة أثرت 217 فوائد إلهام ، روائد نعمة * عوائد إنعام ، موائد نعمة 217 ويجري بما تعطي الطّريقة سائري * على نهج ما منّي ، الحقيقة أعطت 218 ولمّا شعبت الصّدع والتأمت فطو * ر شمل بفرق الوصف غير مشتّت 218 ولم يبق ما بيني وبين توثّقي * بإيناس ودّي ما يؤدّي لوحشة 218 تحقّقت أنّا ، في الحقيقة واحد * وأثبت صحو الجمع محو التّشتّت 219 وكلّي لسان ناظر مسمع يد * لنطق وإدراك وسمع وبطشة 219 فعيني ناجت واللّسان مشاهد * وينطق مني السّمع واليد أصغت 220 وسمعي عين تجتلي كلّ ما بدا * وعيني سمع إن شدا القوم تنصت 220 ومني عن أيد لساني يد كما * يدي لي لسان في خطابي وخطبتي 220 وسمعي لسان في مخاطبتي كذا * لساني في إصغائه سمع منصت 220 وللشمّ أحكام اطراد القياس في اتّ * حاد صفاتي أو بعكس القضيّة 220 وما فيّ عضو خصّ من دون غيره * بتعيين وصف مثل عين بصيرة 220 ومنّي على أفرادها كلّ ذرّة * جوامع أفعال الجوارح أحصت 221 يناجي ويصغي عن شهود مصرف * بمجموعه في الحال عن يد قدرة 221 فأتلو علوم العالمين بلفظة * وأجلو عليّ العالمين بلحظة 221 وأسمع أصوات الدّعاة وسائر ال * لّغات بوقت دون مقدار لمحة 221 وأحضر ما قد عزّ للبعد حمله * ولم يرتدد طرفي إليّ بغمضة 221