عبد الله الأنصاري الهروي
616
منازل السائرين ( شرح القاساني )
[ 69 ] - [ م ] باب البرق قال اللّه تعالى : إِذْ رَأى ناراً [ 20 / 10 ] [ ش ] استشهد - قدّس اللّه روحه « 1 » - بنار موسى عليه السّلام على البرق ، لأنّها كانت مبدء أمره ، والبرق مبدء طريق الولاية . - [ م ] « البرق » باكورة تلمع للعبد فتدعوه إلى الدخول في هذا الطريق ، والفرق بينه وبين « الوجد » أنّ الوجد يقع بعد الدخول فيه « 2 » ، فالوجد « 3 » زاد ، والبرق إذن . [ ش ] « الباكورة » من الثمار ما أينع قبل إيناع سائر أفراد نوعه . شبّه البرق بها لأنّه أوّل ما يبدو من أنوار التجلّيات . « فيدعوه إلى الدخول في هذا الطريق » يعني طريق الولاية ، وهو السير في اللّه ؛ لا مطلق الطريق حتّى يتناول طريق التصوّف - وهو السير إلى اللّه - فإنّ أوّل ما يبدو فيدعو « 4 » إلى الدخول في السير إلى اللّه هو « 5 » اليقظة كما ذكر « أ » .
--> ( 1 ) ب ، ج : قدس اللّه سرّه . ه : رحمه اللّه . ( 2 ) د : + والبرق قبله . ( 3 ) ه : والوجد . ( 4 ) ج ، ب : فيدعوه . ( 5 ) د : وهو . ( أ ) راجع الباب الأوّل من قسم البدايات .