عبد الله الأنصاري الهروي
462
منازل السائرين ( شرح القاساني )
[ 47 ] - [ م ] باب الذكر قال اللّه تعالى : وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ [ 18 / 24 ] يعني « أ » إذا نسيت غيره ، ونسيت نفسك في ذكرك ، ثمّ نسيت ذكرك في ذكرك ، ثمّ نسيت في ذكر الحقّ إيّاه - [ ش ] وفي نسخة الأصل « 1 » : إيّاك . - [ م ] - كلّ ذكر . والذكر هو التخلّص من الغفلة والنسيان . [ ش ] شرع في شرح الآية بلسان الإشارة - لا بلسان العبارة الذي هو لسان العموم كما فسّرها أهل الظاهر « 2 » « ب » - فإنّ خطابه مخصوص بأهل الخصوص ، فخاطبهم بلسانهم .
--> ( 1 ) جملة « إياه وفي نسخة الأصل » مضروب عليه في د ، وكتب في الهامش : ايّاه خ . ( 2 ) ه خ : أهل النظر . ( أ ) اعترض ابن القيّم مؤسفا على الشيخ وقال ( مدارج : 2 / 403 ) : « ليته قدس اللّه روحه لم يقل ، فلا واللّه ما عنى اللّه هذا المعنى ، ولا هو مراد الآية ، ولا تفسيرها عند أحد من السلف والخلف » والجواب عنه ما ذكره الشارح . ( ب ) قالوا في تفسيره : الكلام متّصل بما قبله : وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً * إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ [ 18 / 24 - 23 ] أي إذا نسيت الاستثناء ثمّ تذكّرت فقل : « إن شاء اللّه » وفي الآية أقوال أخر ذكرت في التفاسير .