عبد الله الأنصاري الهروي

394

منازل السائرين ( شرح القاساني )

[ 37 ] - [ م ] باب الخلق قال اللّه تعالى : وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [ 68 / 4 ] [ ش ] الخطاب لرسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » - وإنّما أورد كلمة « على » لاعتلائه على الخلق العظيم واقتداره عليه كأنّه مجبول عليه ، لا يتمانع عليه شيء من ذلك . ووصف اللّه تعالى خلقه ب « العظيم » لأنّ خلقه مستفاد من القرآن العظيم فيكون عظيما . وقالت عائشة « أ » : « كان خلقه القرآن » ؛ تعني أنّه عليه السّلام « 2 » تأدّب بآداب القرآن .

--> ( 1 ) ب ، م ، ج : صلى اللّه عليه وسلّم . ع : صلى اللّه عليه وآله . ه : عليه السلام . ( 2 ) د : ( بدلا من : تعني أنه عليه السلام ) : لأنه صلعم . ( أ ) المسند : 6 / 163 و 216 . وفيه ( 6 / 91 ) : « كان خلقه القرآن ، أما تقرء القرآن قول اللّه عزّ وجلّ : وإنك لعلى خلق عظيم » . مسلم : 1 / 513 ، كتاب صلاة المسافرين ، ح 139 ، باب ( 18 ) جامع صلاة الليل : « فإنّ خلق نبيّ اللّه كان القرآن » . راجع الجامع الصغير : باب الكاف ( كان ) : 2 / 111 . والحديث مخرّج عن عايشة في أكثر الجوامع الروائيّة .