عبد الله الأنصاري الهروي
37
منازل السائرين ( شرح القاساني )
56 / التعظيم / / 57 الإلهام / / 58 السكينة / ( 51 ) / 59 الطمأنينة / ( 52 ) / 60 الهمّة / ( 49 ) 61 / المحبّة / / 62 الغيرة / ( 58 ) / 63 الشوق / / 64 القلق / / 65 العطش 66 / الوجد / ( 89 ) / 67 الدهش / ( 96 ) / 68 الهيمان / / 69 البرق / / 70 الذوق 71 / اللحظ / ( 90 ) / 72 الوقت / ( 91 ) / 73 الصفا / ( 62 ) / 74 السرور / ( 94 ) / 75 السرّ / ( 83 ) 76 / النفس / ( 92 ) / 77 الغربة / ( 68 ) / 78 الغرق / / 79 الغيبة / / 80 التمكّن / ( 56 ) 81 / المكاشفة / ( 93 ) / 82 المشاهدة / ( 97 ) / 83 المعاينة / ( 98 ) / 84 الحياة / ( 73 ) / 85 القبض 86 / البسط / ( 85 ) / 87 السكر / / 88 الصحو / / 89 الاتّصال / / 90 الانفصال 91 / المعرفة / ( 75 ) / 92 الفناء / ( 99 ) / 93 البقاء / ( 100 ) / 94 التحقيق / / 95 التلبيس 96 / الوجود / / 97 التجريد / ( 14 ) / 98 التفريد / ( 70 ) / 99 الجمع / ( 59 ) / 100 التوحيد / ( 69 ) الميادين التي في « مئة ميدان » وليست قرينتها في المنازل هي ( 25 ) : 2 - المروّة ، 8 - الجهاد ، 16 - التقوى ، 17 - المعاملة ، 18 - المبالاة ، 20 - البصر 22 - اللجؤ ، 24 - الموافقة ، 34 - الوجل ، 35 - الرهبة ، 38 - التذلّل ، 40 - الباد ، 41 - الهيبة ، 44 - الطلب ، 46 - المواصلة ، 47 - المداومة ، 48 - الخطر ، 60 - الانقطاع ، 67 - الفتوح 76 - الكرامة ، 77 - الحقيقة ، 78 - الولاية ، 80 - الاستسلام ، 82 - الانفراد ، 88 - الاطلاع . وبالمقابل المنازل التي غير موجودة في مئة ميدان هي : 11 - الحزن ، 33 - الشكر ، 37 - الخلق ، 47 - الذكر ، 50 - مقام المراد ، 55 - الفراسة ، 56 - التعظيم ، 57 - الإلهام ، 63 - الشوق ، 64 - القلق ، 65 - العطش ، 68 - الهيمان ، 69 - البرق ، 70 - الذوق ، 78 - الغرق ، 79 - الغيبة ، 85 - القبض ، 87 - السكر ، 88 - الصحو ، 89 - الاتّصال ، 90 - الانفصال ، 94 - التحقيق ، 95 - التلبيس ، 96 - الوجود . منزل المحبّة لم تذكر في مئة ميدان ولكنّه أشير إليها في آخر الميادين كفذلكة للميادين . فلننبّه هنا على أمور : 1 - ليس أحد الكتابين - بعد وحدتهما في المؤلف والموضوع والغاية - كترجمة للكتاب الآخر أو تحريرا له ، وإن كانا متّفقين في بعض الموارد في المطالب . 2 - ألّف مئة ميدان قبل منازل السائرين ، ولذلك نرى المنازل أكمل منه وأتقن في الترتيب ، والمثال الواضح لذلك « باب اليقظة » ، فإنّه وقع في المنازل أول الأبواب ، ولكنّه في مئة ميدان وقع ترتيبه في الميدان الثاني عشر ؛ وكلّ متأمّل يعلم أنّ اليقظة إذا لم تحصل لأحد لا معنى لأن يريد السلوك ويبتدء فيه ، فجعلها بعد اثنا عشر ميدانا