عبد الله الأنصاري الهروي
257
منازل السائرين ( شرح القاساني )
[ 16 ] - [ م ] باب الزهد قال اللّه تعالى : بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [ 11 / 86 ] [ ش ] أي ما يبقى لكم عند اللّه من الخيرات التي هي الباقيات الصالحات خير لكم من أموال الدنيا وزخارفها ، فاتركوا الفاني للباقي . - [ م ] الزهد إسقاط الرغبة عن الشيء بالكلّيّة . [ ش ] يعني إسقاط الرغبة في الشيء عنه ، فيتعلّق « عن » ب « الإسقاط » ، لا ب « الرغبة » . ومعنى قوله « بالكلّيّة » : مع ترك التشوّق « 1 » إليه وتجريد النفس عن الميل إليه . - [ م ] وهو للعامّة قربة ، وللمريد ضرورة ، وللخاصّة خسّة « أ » . [ ش ] إنّما كان « قربة للعامّة » لأنّهم يتقرّبون به إلى اللّه ليثيبهم .
--> ( 1 ) ع : التشوف . ( أ ) كذا في نسخة الشارح . وفي شرح التلمساني : « وللخاصّة خشية » . وما في نسخة الشارح أنسب ، وسيشير في آخر الكتاب أنّ نسخته مقرؤة على المولّف .