عبد الله الأنصاري الهروي
234
منازل السائرين ( شرح القاساني )
[ 11 ] - [ م ] باب الحزن قال اللّه تعالى : تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً [ 9 / 92 ] [ ش ] أثنى اللّه تعالى على هؤلاء لمكان حزنهم ، فدلّ على أنّ الحزن مقام حسن . - [ م ] الحزن : توجّع لفائت أو تأسّف على ممتنع . [ ش ] حقيقة الحزن تألّم الباطن بالنسبة إلى ما مضى ، وذلك إمّا لفائت يمكن تداركه - كقضاء الصيام والصلوات - أو فائت يمتنع تداركه - كالتأسّف على الميّت وإرادة حياته ؛ والمراد هاهنا « 1 » الأوّل « أ » . - [ م ] وهو على ثلاث درجات : الدرجة الأولى : حزن العامّة ؛ وهو حزن على التفريط في الخدمة ، وعلى التورّط في الجفاء ، وعلى ضياع الأيّام .
--> ( 1 ) ه : هنا هو . ج ، ع : هنا . ( أ ) إذ التأسّف على ما لا يمكن تداركه غير ممدوح ولا نفع فيه ، على أنّه تفويت للوقت الحاضر .