عبد الله الأنصاري الهروي

192

منازل السائرين ( شرح القاساني )

تحقّق « 1 » مراتبها ، وعبر بها « 2 » من مرتبة إلى « 3 » أعلى منها « 4 » « أ » « ب » .

--> ( 1 ) د : + بها . ( 2 ) م : عبرتها . ( 3 ) ه : + أخرى . ( 4 ) ب ، ج : + واللّه اعلم . ( أ ) لا يخفى أن المقطع الأخير أنسب مع المتن الذي في شرح التلمساني : « مواقع العبر » . ( ب ) قال الشارح في الاصطلاحات تكميلا للباب : التفكّر في البدايات تلمّس البصيرة لإدراك البغية . وفي الأبواب التحدّس ، وهو تلقّي المطلوب مع الدليل من الغيب من غير رؤية . وفي المعاملات استخراج كيفيّة تخليص الأعمال من الآفات واستنباط تهذيبها بالعلم ، للحكم بالروايات مقرونة بما يجعلها أفضل القربات من صفاء الطويّات وصدق النيّات . وفي الأخلاق تصفّح سوابق النعماء ولواحق الآلاء الواصلة على الولاء من حضرة واسع العطاء ، ولو في صورة النقمة والبلاء ، ليتمسّك في شكرها بالعجز والحياء ويصبر على الشدة والبلاء ، بل يرضى فيما يعاقب النفس بالقضاء . وفي الأصول استعلام دقائق آداب الطريقة وتطبيقها على قواعد أحكام الشريعة وإلحاق الرخص بالفترة لإخبار صدق العزيمة . وفي الأودية تنقيح العلوم والحكم عن شوائب الوهم والخيال بنور البصيرة وتمييز الفراسة عن الكهانة بنور السكينة . وفي الأحوال تطلّب وجوه محاسن شمائل المحبوب والتطلّع بأنوار الصفات على أنها من مواهب المحبوب . وفي الولايات التنقّل من التلوّن إلى التمكّن والتأدّي من اللحظ إلى الغرق . وفي الحقائق التوسّل بالمكاشفة إلى المشاهدة والمعاينة وبالانفصال عن الكونين إلى الاتّصال . وفي النهايات الانتقال من المعرفة إلى التحقيق ، ومن البقاء إلى التلبّس .