ابن عطاء الله السكندري

11

ترتيب السلوك ( ويليها رسالة في أدب العلم / بيان فضل خيار الناس والكشف عن مكر الوسواس للغماري )

- مفتاح الفلاح ومصباح الأرواح : بهذا العنوان ورد عند سركيس وبروكلمان « 1 » . وذكره حاجي خليفة والبغدادي بعنوان « مفتاح الفلاح في ذكر اللّه الكريم الفتاح » « 2 » . وورد عند ابن عجيبة بعنوان « مفتاح الفلاح في الذكر وكيفية السلوك » « 3 » . قال فيه الصومعي : « يصلح للسالكين خصوصا » « 4 » . وقد أنكر أبو سالم العياشي نسبة هذا الكتاب إلى ابن عطاء ، ونسب هذا الإنكار أيضا إلى شيخه عبد القادر الفاسي ، وعمّه العارف باللّه عبد الرحمن الفاسي ، اللذين نسباه إلى شمس الدين البرشيني . وعمدتهم في ذلك أن كلام ابن عطاء لا يخلو من كلام شيخه المرسي والشيخ الحسن الشاذلي ، مما هو غائب في « مفتاح الفلاح » « 5 » . ويمكن أن يضاف إلى ذلك أن هذا الكتاب مطبوع بالتكلّف في عبارته والتعسف في صياغته ، وهذا مناقض لأهم خصائص الكتابة العطائية ، وهي عذوبة العبارة ، والإبداع في الصياغة بدون تصنّع . كما أن ابن عطاء يستنكف عن الإغراق في التحليل الكلامي والفلسفي لمسائل العقيدة مما هو ملاحظ في الكتاب المذكور . وهو منشور متداول . - مكاتبات لبعض إخوانه في اللّه : منشورة في آخر كتاب الحكم « 6 » قبل « المناجاة » . - المناجاة الإلهية : ذكرها بروكلمان « 7 » ، وهي منشورة في آخر كتاب الحكم « 8 » ، وآخر كتاب تاج العروس « 9 » . تقرأ هذه المناجاة عند الشاذلية في وقت السحر « 10 » . - النبذة النفيسة : ذكرها الصومعي « 11 » . - هواتف الحقائق في شأن التدبير والرزق : وهي مناجاة الحق سبحانه لعبده . منشورة في آخر « تاج العروس » « 12 » قبل المناجاة الإلهية ، وفي آخر « التنوير » « 13 » قبل الدعاء .

--> ( 1 ) معجم سركيس : 2 / 185 ، ملحق بروكلمان : 2 / 145 . ( 2 ) كشف الظنون : 2 / 1769 ، هدية العارفين : 1 / 103 . ( 3 ) إيقاظ الهمم : ص 14 . ( 4 ) المعزى : ص 285 . ( 5 ) الرحلة العياشية : 1 / 357 ، وممن أنكر نسبته لابن عطاء من المعاصرين خير الدين الزركلي ( الأعلام : 1 / 213 ) . ( 6 ) الحكم العطائية : ص 151 - 160 . ( 7 ) ملحق بروكلمان : 2 / 145 . ( 8 ) الحكم العطائية : ص 161 - 169 ، وانظر أيضا المنهج الأتم : ص 111 - 117 . ( 9 ) تاج العروس : ص 124 - 128 . ( 10 ) مستندات أصل الطرق : ص 19 . ( 11 ) المعزى : ص 78 ، 83 . ( 12 ) تاج العروس : ص 117 - 123 . ( 13 ) التنوير : ص 117 - 122 .