ابن عطاء الله السكندري
القسم الأول 7
الله ، القصد المجرد في معرفة الاسم المفرد ( ويليه حبة المحبة )
تجوهر باطن قلبه . وتمهّد ظاهر أدبه . وتسمّى في الحقيقة إنسانا . وشاهد الحق حقا عيانا . وصار الخير بالذات في الأوصاف والصفات وعرف اللّه إيمانا ويقينا ، وصنعته بيانا وتبيينا . وقد أودع فيها من اللطائف الغريبة ، والنكت والعلوم والمعارف العجيبة . ما يكتفى بقدره . ويستغنى بذكره . من غرائب العلم . وعجائب الحكم . وفرائد الطرف . وفوائد التحف . وسماها رسالة ( القصد المجرّد في معرفة الاسم المفرد ) وهو اللّه جلّ ذكره وعزّ قدره . وحصر مجموعها في قسمين . ضابطين لها محكمين . وأتى على كل قسم منهما بشاهد أدلة صحيح منقول البيان . ومعقول صحيح البرهان . من الكتاب والسنّة وقول العلماء الألمعية . ومن اقتفى أثرهم من الفضلاء والصوفية . فاعلم ذلك واللّه الموفق للصواب . الحافظ من الأوصاب !