ابن عطاء الله السكندري
القسم الأول 24
الله ، القصد المجرد في معرفة الاسم المفرد ( ويليه حبة المحبة )
منها صفات تختصّ بنفس ذات الباري سبحانه وتعالى كالحياة ، والعلم ، والقدرة ، والإرادة ، والسمع ، والبصر ، والكلام . ومنها صفات تختص بالإرادة كالرحمن ، والرحيم ، والغفور ، والعفو ، والحليم ، والودود ، واللطيف ، والصبور ، والكريم ، والرؤوف ، والجواد ، والشكور . ومنها صفات تختص بالقدرة كالقوي ، والغالب ، والقاهر ، وذي القوة المتين ، والقادر ، وما هو من هذه الأسماء . القسم الثالث من هذه الأسماء وهو راجع إلى صفة أفعاله . وهو ما يقال إنه غيره والاسم فيها غير المسمّى وذلك كل ما دلّت التسمية به على صفة فعل من الأفعال كبارىء ، ومصور ، وخالق ، ووهّاب ، ومحيي ، ومميت ، ورازق ، وباسط ، وقابض ، ورافع ، وخافض ، ومعزّ ، ومذلّ ، وحكم ، وعدل ، ومحسن ، ومفضل ، وفتّاح ، وباعث ، ورقيب ، ووارث ، ومجيب ، وكاف ، ومقيت ، ومعافي ، وشاف ، ومعطي ، ومانع ، ووكيل ، وواسع ، ومقسط ، وجامع ، وضار ، ونافع ، ومبدىء ، ومعيد ، وهادي ، ورشيد ، ومقدّم ، ومؤخر ، وتوّاب ، وبار ، ومنتقم ، ومعين ، وولي ، ومبين ، وما هو من هذه الأسماء . القسم الرابع من أسمائه وهو راجع إلى صفة التنزيه ، ويقال إنه هو هو ، والاسم والمسمّى فيها واحد كأسماء الذات ، وذلك كل ما دلّت التسمية به على نفي النقائص كلها عنه جلّ وعزّ كعزيز ، وجبّار ، ومتكبر ، وكبير ، ومولى ، ومتعال ، وذي الجلال والإكرام ، وجليل ، وعظيم ، وعلي ، ومؤمن ، ومهيمن ، وغني ، وقدوس ، وسلام ، وما هو من هذه الأسماء . وهذا الاسم المفرد جلّ ذكره ، وهو جامع لجميع الأشياء كلها ، وهي كلها شارحة له ومشيرة إليه ، ومعبّرة عنه ، والعالم كله علويّه وسفليّه بما فيه من عجائبه وغرائبه صادر عنه . وهو على قسمين : عالم أمر ، وعالم خلق . وعالم الأمر ، وهو الحاكم على عالم الخلق إذا كان