ابن عطاء الله السكندري

القسم الثاني 51

الله ، القصد المجرد في معرفة الاسم المفرد ( ويليه حبة المحبة )

الفصل الثالث في محبة آل النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وأهل قرابته رضوان اللّه تعالى عليهم جميعا قال اللّه تعالى : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى [ الشورى : 23 ] . يقال : إن الاستثناء منقطع ، وفي القربى متعلق بمقدّر . أي : المودة كائنة في القربى ، ومعناه نفي الأجر أصلا لأن ثمرة مودة أهل القربى عائدة إلى المحبين لكونها سبب نجاتهم ، إذ المودة تقتضي المناسبة الروحانية المستلزمة لاجتماعهم في الحشر . كما قال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم : « المرء يحشر مع من أحب » « 1 » .

--> ( 1 ) روي الحديث بلفظ : « المرء مع من أحب » ، وروي بطرق وأسانيد متعددة ، أخرجه البخاري في الأدب باب 96 ، ومسلم في البر حديث 165 ، والترمذي في الزهد باب 50 ، والدعوات باب 98 ، والدارمي في الرقاق باب 71 ، وأحمد في المسند 1 / 392 ، 3 / 104 ، 110 ، 159 ، 165 ، 167 ، 168 ، 172 ، 173 ، 178 ، 192 ، 198 ، 200 ، 202 ، 207 ، 208 ، 213 ، 222 ، 226 ، 227 ، 228 ، 255 ، 268 ، 276 ، 283 ، 288 ، 336 ، 394 ، 4 / 107 ، 160 ، 239 ، 241 ، 392 ، 395 ، 398 ، 405 ، والطبراني في المعجم الصغير 1 / 58 ، والمعجم الكبير 8 / 65 ، والدارقطني في سننه 1 / 132 ، والهيثمي في مجمع الزوائد 1 / 286 ، والبغوي في شرح السنة 13 / 61 ، 62 ، والتبريزي في مشكاة المصابيح 5008 ، وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق 2 / 88 ، والدولابي في الأسماء والكنى 2 / 36 ، والعراقي في المغني عن حمل الأسفار 3 / 194 ، وابن المبارك في الزهد 250 ، وابن حجر في فتح الباري 10 / 557 ، والسيوطي في الدر المنثور 6 / 86 ، والمتقي الهندي في كنز العمال 24684 ، 24685 ، وابن كثير في تفسيره 2 / 312 ، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 4 / 259 ، وأبو نعيم في حلية الأولياء 4 / 112 .