ابن عطاء الله السكندري
102
اللطائف الإلهية في شرح مختارات من الحكم العطائية
89 - جلّ ربّنا أن يعامله العبد نقدا فيجازيه نسيئة . 90 - كفى من جزائه إيّاك على الطّاعة أن رضيك لها أهلا . 91 - كفى العاملين جزاء ما هو فاتحه على قلوبهم في طاعته ، وما هو مورده عليهم من وجود مؤانسته . 92 - من عبده لشيء يرجوه منه ، أو ليدفع بطاعته ورود العقوبة عنه ، فما قام بحقّ أوصافه . 93 - متى أعطاك أشهدك برّه ، ومتى منعك أشهدك قهره ، فهو في كلّ ذلك متعرّف إليك ، ومقبل بوجود لطفه عليك . 94 - إنّما يؤلمك المنع لعدم فهمك عن اللّه فيه . 95 - ربّما فتح لك باب الطّاعة وما فتح لك باب القبول ، وربّما قضى عليك بالذّنب فكان سببا في الوصول . 96 - معصية أورثت ذلّا وافتقارا ، خير من طاعة أورثت عزّا واستكبارا . 97 - نعمتان ما خرج موجود عنهما ، ولا بدّ لكلّ مكوّن منهما : نعمة الإيجاد ، ونعمة الإمداد . 98 - أنعم عليك أوّلا بالإيجاد ، وثانيا بتوالي الإمداد . 99 - فاقتك لك ذاتيّة ، وورود الأسباب مذكّرات لك بما خفي عليك منها . والفاقة الذّاتيّة لا تدفعها العوارض . 100 - خير أوقاتك وقت تشهد فيه وجود فاقتك ، وتردّ فيه إلى وجود ذلّتك . 101 - متى أوحشك من خلقه فاعلم أنّه يريد أن يفتح لك باب الأنس به . 102 - متى أطلق لسانك بالطّلب فاعلم أنّه يريد أن يعطيك . 103 - العارف لا يزول اضطراره ، ولا يكون مع غير اللّه قراره . 104 - أنار الظّواهر بأنوار آثاره ، وأنار السّرائر بأنوار أوصافه ، لأجل ذلك أفلت أنوار الظّواهر ، ولم تأفل أنوار القلوب والسّرائر ، ولذلك قيل : إنّ شمس النّهار تغرب باللّي * ل وشمس القلوب ليست تغيب