محمد بن أحمد الفرغاني
5
منتهى المدارك في شرح تائية ابن فارض
حكي أن الشيخ صدر الدين القونوي عرض لشيخه محيي الدين بن عربي في شرحها فقال للصدر : لهذه العروس بعل من أولادك فشرحها الفرغاني والتلمساني وكلاهما من تلاميذه . وحكي أن ابن عربي وضع عليها قدر خمس كراريس وكانت بيد صدر الدين ، قالوا : وكان في آخر درسه يختم ببيت منها ويذكر عليه كلام ابن عربي ثم يتلوه بما يورده بالفارسية وانتدب لجمع ذلك سعد الدين ، وحكي أن الفرغاني قرأها أولا على جلال الدين الرومي المولوي ثم شرحها فارسيّا ثم عربيّا وسمّاه منتهى المدارك . وشرحها الشيخ عز الدين محمود النطتري الكاشي المتوفّى سنة خمس وثلاثين وسبعمائة أوله الحمد للّه الذي فلق صبح الوجود . . . الخ . وشرحها القاضي سراج الدين أبي حفص عمر بن إسحاق الهندي الحنفي المتوفّى سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة وكان ممّن يتعصّب له . وشرحها الشيخ شرف الدين داود بن محمد القيصري وهو من حذّاق شرّاحها أورد في أوله مقدمة وثلاثة مقاصد وبيّن فيه أصول التصوّف وطريق الوصول والجمع والتوحيد ومراتبهما وذكر تحقيقات لطيفة لم يتعرّض الشّارحون لها وذكر بعضهم أن اسم هذا الشرح كشف وجوه الغرّ لمعاني الدّرّ . وشرحها عفيف الدين سليمان بن علي التلمساني المتوفّى سنة تسعين وستمائة وشرحه هذا يرجّح مع اختصاره على شرح الفرغاني مع إكثاره ، وأورد في أوله مقدمة مشتملة على عشرة أصول يبتني عليها قواعدهم . وشرحها الفاضل محمد بن أمين الشهير بأمير باشاده البخاري نزيل مكة . وشرحها الكاشاني وهو كمال الدين عبد الرزاق بن جمال الدين أحمد المتوفّى سنة 730 ه سمّاه كشف الوجوه الغرّ لمعاني نظم الدّرّ أوله الحمد للّه الذي فلق بقدرته صبح الوجود . . . الخ ، وهو شرح ممزوج كتب الأبيات تماما . وشرحها الشيخ علية بن علاء الدين بن عطية الحموي الشهير بعلوان المتوفّى سنة اثنتين وعشرين وتسعمائة وسمّاه المدد الفائض والكشف العارض ، أوله الحمد للّه الذي منه وآله . . . الخ . وشرحها الشيخ زين العابدين بن عبد الرؤوف المنّاوي المصري المتوفّى سنة اثنتين وعشرين وألف .