حسن بن حمزة الشيرازي ( شرف البلاسي )
116
رسالتان في الحكمة المتعالية والفكر الروحي
عليه وسلّم ، قال الله تعالى : من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرّب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينّه ، ولئن استعاذني لأعيذنّه ، وما ترددت في شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن بكره الموت وأنا أكره مساءته » . أخرجه البخاري في الرقاق من حديث أبي هريرة ، وأحمد والحكيم وأبو يعلى والطبراني وأبو نعيم وابن عساكر عن عائشة ، والطبراني في الكبير عن أبي أمامة وأبن السني عن ميمونة ، وا لقشيري في الرسالة عن أنس ، والحديث صحيح ثابت . انظر المعجم الصوفي / 1268 .