عبد الله الأنصاري الهروي
329
منازل السائرين ( شرح التلمساني )
الأغراض ، انفصل عن أن يكون مهاجرا إلى اللّه تعالى ، كما قال صلّى اللّه عليه وسلم : « من كانت هجرته إلى اللّه ورسوله ، فهجرته إلى اللّه ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها ، أو امرأة يتزوّجها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه » « 4 » ، وكان رجل قد هاجر من مكّة إلى المدينة يريد أن يتزوّج امرأة ، فكان المسلمون يقولون له : مهاجر أمّ فلان ، فالشيخ يوصي أن بكون التوجّه إلى اللّه تعالى خالصا من الأغراض ، فإنّ التوجّه كالهجرة .
--> ( 4 ) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان ، باب ما جاء أنّ الأعمال بالنيّة ، والحديث : ولكلّ امرئ ما نوى .