عبد الله الأنصاري الهروي
481
منازل السائرين ( شرح التلمساني )
[ باب النّفس ] باب النّفس قال اللّه عزّ وجلّ : فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ « 1 » . سمّي النّفس نفسا لترويح المتنفّس به . ( 1 ) قوله : سمّي النّفس لترويح المتنفّس به ، والتّنفيس هو التّرويح ، فهو مشتقّ يقال نفس اللّه عنك الكرب ، أي أراحك اللّه من الكرب . [ درجات النفس ] وهو على ثلاث درجات ، وهي تشابه درجات الوقت ، والأنفاس ثلاثة : [ النّفس الأوّل نفس في حين استتار مملوء من الكظم ] النّفس الأوّل : نفس في حين استتار مملوء من الكظم ، معلّق بالعلم ، إن تنفّس تنفّس تنفّسا بالأسف ، أو نطق نطق بالحزن ، وعندي : هو يتولّد من وحشة الاستتار ، وهي الظّلمة التي قالوا إنّها مقام . ( 2 ) قوله : تشابه درجات الوقت ، يعني في كون الأنفاس تكون عن وجد ، والوقت يكون عن وجد ، قال في باب الوقت « 2 » : هو حين
--> ( 1 ) الآية 143 سورة الأعراف . ( 2 ) انظر ورقة 111 ( ب ) .