محمد بن موسى المزالي المراكشي
166
مصباح الظلام
وغرف بيده فيه ، ثمّ أمره بضمّه ففعل ، فما نسي شيئا بعد « 1 » . أخبرنا أبو علي حسن بن إبراهيم بن هبة اللّه المصري ، أخبرنا محمد بن أحمد الحافظ ، أخبرنا أبو عبد اللّه القاسم بن الفضل ، أخبرنا أبو الحسين بن بشران ، أخبرنا حمزة بن محمد ، حدثنا محمد بن يونس ، حدثنا عمرو بن الحصين ، حدثنا محمد بن عبد اللّه بن علاثة ، حدثنا ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، قال : سمعت عبد اللّه بن مروان يحدّث مروان بن الحكم ، عن زيد بن ثابت رضي اللّه عنه قال : « شكوت إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أرقا أجده ، فقال لي : « إذا أردت أن تنام وأخذت مضجعك فقل : اللهم غارت النجوم ، وهدأت العيون ، وأنت حيّ قيوم ، يا حيّ يا قيوم ، أنم عيني واهدئ ليلي » . قال : فقلتها ، فأذهب اللّه عز وجلّ ما كنت أجده « 2 » » . وقال البراء بن عازب رضي اللّه عنه : شكى رجل إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم الوحشة ، فقال : « أكثر من أن تقول : سبحان الملك القدوس ربّ الملائكة والروح ، بالعزّة جللت السماوات والأرض ، بالعزّة والجبروت » .
--> ( 1 ) رواه : « البخاري » ، ( كتاب الاعتصام بالسنة ) ، « باب الحجة على من قال : إن أحكام النبي صلى اللّه عليه وسلم كانت ظاهرة » 4 : 373 حديث رقم ( 7354 ) ، و « مسلم » ، ( كتاب فضائل الصحابة ) 4 : 1939 حديث رقم ( 159 ) . ( 2 ) رواه : الإمام الطبراني في : « المعجم الكبير » 5 : 124 حديث رقم ( 4817 ) ، والإمام ابن السّني في : « عمل اليوم والليلة » ص 676 حديث رقم ( 749 ) .