محمد بن موسى المزالي المراكشي

139

مصباح الظلام

* « ومن اشتكى الصّداع إليه صلى اللّه عليه وسلم » أخبرنا أبو المعالي عبد الرحمن بن علي ، عن الشيخين أبو الطاهر أحمد بن محمد ، وأبو العلا محمد بن جعفر بن عقيل البصري إجازة ، قالا : أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج ، وأبو منصور محمد بن أحمد ، قالا : أخبرنا أبو القاسم عبيد اللّه بن عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين ، قال : حدّثنا أبي ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، حدثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي الكندي ، حدثنا أبو يحيى التيمي ، عن سيف بن وهب ، قال : حدّثني أبو الطفيل : أنّ رجلا كان يقال له : فراس بن عمرو - من بني ليث - أصابه صداع شديد ، فذهب به أبوه إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فشكى إليه الصّداع الذي به ، فدعا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فراسا فأجلسه بين يديه ، وأخذ بجلدة ما بين عينيه فجذبها ، فانتفضت . فنبت في موضع أصابع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من جبينه شعرة ، وذهب عنه الصّداع ؛ فلم يصدع « 1 » . أخرجه ابن شاهين في : « دلائله » .

--> ( 1 ) سيأتي تخريجه من طريق الإمام البيهقي .