ابراهيم بن أبو المجد الدسوقي

288

الجوهرة المضيئة في سلوك الطالب ونصح البرية

* وقال غيره * جسدي على حكم الضنى موقوف * أبدا وطرفي بالبكاء مطروق والقلب حول حماكم ورضاكم * يسعى على قدم الضنى ويطوف وبكم عرفت فكيف تنكر حالتي * والفضل أن لا ينكر المعروف * وقال أيضا عفا اللّه تعالى عنه * عبد دعاه لوصله مولاه * فأجاب لما أن إليه دعاه لا غرو أن خلع العذار ممزقا * أطماره فرحا بما آتاه ويود لو كانت حشاشة روحه * طوعا لمزقها لأجل يراه لا تعدلوه لما يرى في سكره * أحدا يعطيه الغرام سواه إن تاه سكرا في المحبة هكذا * عشاق في تيه المحبة تاهوا إلى أن جنوا ثمر الهوى بعدما حق * عليهم وصار الحب عذبا عذابه وحتى استحال المرء في الحال خاليا * وحتى دنا النائي وهانت صعابه عليهم من الرحمن أزكى تحية * وأفضل رضوان ولا زال بابه مدى الدهر مفتوحا لأكرم وافد * به أقبلت تطوي الفيافي ركابه ولا زال ذلك القرب والأنس والصفى * وحال من دون الحبيب حجابه * وقال رضي اللّه تعالى عنه * نحن في ألحان حضرنا * بعد كسر فجبرنا ولنا الساقي تجلى * وسقانا فسكرنا وشربنا وطربنا * وحمدنا وشكرنا ثم نادى يا عبادي * قد قدرنا وعفونا ودعوناكم إلينا * فأجبتم ما دعونا قد غفرنا ما جنيتم * ونظرنا وسترنا وعليكم قد رضينا * وإليكم قد نظرنا وسمحنا بالتهاني * ولكم جميعا رحمنا أنتم الأحباب طيبوا * فعليكم قد مننا ولكم جمعا قبلنا * وعفونا وصفحنا ومن النار أجرنا * ولقربكم أردنا