ابراهيم بن أبو المجد الدسوقي

284

الجوهرة المضيئة في سلوك الطالب ونصح البرية

فمحو لأقوام أتوا بحقيقة * وصحو لأقوام أتوا بشريعة وسرى من الحالين في كل وجهة * فلا تنكروا حال الفقير بحالة فإني خبير بالأمور الخفية * فلا تعترض يا منكر الجود حالنا وادخل حانا كي تنال رضاءنا * ولذ بحمانا واقرع الآن بابنا فنحن الذي نحمي لمن أتى لنا * إذ قال غثني يا دسوقي بنية أغثه على أسرع من الطرف منجدا * له من سيوف قاطعات من العدى أيا آخذ عهدي وقيت من الردى * ويا منكرا لا تأمن اليوم من غد وسلم لنا تسلم وتأمن من قطيعة * ويا منكرا حال الفقيرين لا تخن فكم من عطاه اللّه من سر حرف كن * مريدي بعهدي في الأنام موله فلا تتبع قول الوشاة ودع لهن * واضرب بأسياف حداد صقيلة وقل للذي قد أنكر الوجد يا خلي * تحلى بأحوال المحبين واسألي فقير محروس من الواحد العلي * إذا كان في شرق أو الغرب قال لي أغثني أغثه من سيف قطيعة * أنا القطب حقا قبل خلق الحقيقة وقبل ابتداء الكون أعطيت بغيتي * وجنبني ربي لكل خطيئة أيا منكرا قل لي طريق الحقيقة * وإلا اختبر مني على كل حالة فللقوم أحوال يفك رموزها * بعيد على صاح يكون زعيمها فإن صفى فيها وصل لكنوزها * تمسك بأزيالي فإني عزيزها وإني قديم في وجود عناية * أيا منكرا سرا سرى بسريرة فلا تعجبن من حالة أحدية * كراماتنا بسري بعين عناية أنا لمريدي سائر بطريقي * أنا صاحب التصريف في كل حالة إذا ما مريدي جاءني بتأدب * رقى منصبا يسمو على كل منصب واحرسه من كل ليث محرب * أنا القطب شيخ الوقت خير مهذب أنا السيد البرهان نور الحقيقة