ابراهيم بن أبو المجد الدسوقي

261

الجوهرة المضيئة في سلوك الطالب ونصح البرية

ش : يا من شكر القليل من عملي فيثيبني بالجزيل من كرامته . ت : يا من تجاوز عن المذنبين ووعد به أهل الكبائر بدعوة محمد وشفاعته . ث : يا من ثوابه مضاعف للعاملين بطاعته . خ : يا من خزائن ملكه لا ينقصها دوام إنعامه على سائر خليقته . ذ : يا ذخر المذنبين إذا انقطع رجاؤهم إلا في رحمته . ض : يا من ضاعف وعيده للعصاة وبدل سيئاتهم بالحسنات عند إجابة دعوته . ظ : يا من ظهرت حكمته في صنعته وقامت حجته بأدلته . غ : يا غياث المستغيثين عند ضيق اللحد وعسرته ، يا غياث المستغيثين عند ضمة اللحد وضغطته ، يا غياث المستغيثين عند هول نفخة الصور وصعقته ، يا غياث المستغيثين عند هول الصراط وعثرته ، يا غياث المستغيثين عند تحرير الحساب ودقته ، يا غياث المستغيثين عند وضع الميزان وحدته ، يا غياث المستغيثين إذا سيق المسئ إلى دار هوانه والمحسن إلى دار كرامته ، يا غياث المستغيثين إذا نادى المنادي يا أهل النار خلود بلا موت ويا أهل الجنة خلود في الجنة ، اللهم ارحمنا بترك المعاصي أبدا ما أبقيتنا ، وارحمنا بترك ما لا يعنينا وارزقنا حسن النظر فيما يرضيك عنا ، وألزم قلوبنا حفظ كتابك كما علمتنا ونوّر به أبصارنا ، واشرح به صدورنا ، واجعلنا بتلاوته على ما يرضيك عنا ، واخرج به عن قلوبنا وأطلق به ألسنتنا ، واستعمل به أبداننا ، وأخرج به أرواحنا ، اللهم ندعوك محتاجين ، ونتضرع إليك خائفين ، ونبكي إليك مكروبين ، ونرجوك ناصرا ، ونتوكل عليك محتسبين . اللهم فاهد قلوبنا وأمّن خوفنا وأعذنا من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم طهر ألسنتنا من الكذب وقلوبنا من النفاق وعملنا من الرياء ونظرنا من الخيانة إنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، يا من لا يشغله شأن عن شأن ولا سمع عن سمع ولا تشتبه عليه الأصوات ولا تختلف عليه اللغات ، يا من لا يسئمه إلحاح الملحين ولا تضجره مسائل السائلين أذقنا برد عفوك وحلاوة مغفرتك ، وارحمنا رحمة من عندك تطفئ بها سخطك عنا وتكف بها عذابك عنا ، اللهم اشرح صدورنا للإسلام ونوّر قلوبنا وأطلق ألسنتنا بتلاوة القرآن ، اللهم نسألك الأمن والإيمان والهدى والصدق في كل أوان ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير ، ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا ، واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم ، وصلّ على سيدنا محمد سبع مرات ثم يقول : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ( 56 ) [ الأحزاب : 56 ] .