ابراهيم بن أبو المجد الدسوقي
259
الجوهرة المضيئة في سلوك الطالب ونصح البرية
هذا الحزب الصغير الحمد للّه رب العالمين بجميع محامده كلها على ألسنة خلقه كلهم أجمعين عدد المعلومات والخطرات والحركات والإرادات وأنفاس الأحباب المقربين ، اللهم صلّ وسلّم على سيدنا محمد عبدك ونبيك وحبيبك وصفوتك من خلقك سيد سادات الخلق أجمعين ، صلاة وسلاما دائمين أبدا إلى يوم الدين ، وزده شرفا ورفعة وبهاء ونورا وجلالة وحبورا وفضلا مؤبدا أبد الآبدين ودهر الداهرين ، ورضي اللّه عن ساداتنا أصحاب رسول اللّه أجمعين ، أفاض اللّه على سيدنا ومولانا قطب الوجود منبع سحائب الفضل والجود من بركات تلاوة الكتاب المبين ، وأمدنا بإمداد أنواره ونفحات قربه ، وأوصلنا إلى مقامه الأمين . . آمين . يا دائم لك الدوام الأزلي والبقاء السرمدي ، حتى ترث الأرض ومن عليها وأنت خير الوارثين ، سبحانك يا دائم أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا ، وأنت خير الغافرين سبحانك ، يا دائم ارزقنا حلاوة محبتك ، واحشرنا في زمرة المحبين ، اللهم صلّ وسلّم على سيدنا محمد هادي القلوب إلى حضرة الغيوب ومنورا أرجاء الكونين بشمس معرفة ما لها غروب يا رب العالمين . بسم اللّه والحمد للّه والصلاة على رسول اللّه والسلام على عباد اللّه ، أعددت لكل هول لا إله إلا اللّه ، ولكل نعمة الحمد للّه ، ولكل رخاء الشكر للّه ، ولكل أعجوبة سبحان اللّه ، ولكل ضيق حسبي اللّه ، ولكل ذنب أستغفر اللّه ، ولكل هم وغم ما شاء اللّه ، ولكل قضاء وقدر توكلت على اللّه ، ولكل مصيبة إنا للّه وإنا إليه راجعون ، ولكل طاعة ومعصية لا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ، اللهم إني أشكو لك قساوة قلبي وجمود عيني ، وضعف همتي ، وقوة غفلتي ، واقتراب أجلي ، وقلة عملي ، وكثرة ذنوبي ، وعظم خطاياي وعيوبي وها قد أتيت ما لا يصلح لي ، يا سامع الأصوات ، يا مجيب الدعوات ، يا غفار الزلات ، يا مقيل العثرات ، يا منتهى الرغبات ، يا قاضي الحاجات لا تردني على عقبي ، ولا تفضح سريرتي ، يا من أقالني