ابراهيم بن أبو المجد الدسوقي
295
الجوهرة المضيئة في سلوك الطالب ونصح البرية
قوائم العرش يدي عندها وصلت * قرأت في اللوح اسمي برمز سريان محوت زلة مريدي من جوانبه * في قبة المجد عزرائيل واخاني وغبت في النور عند العرش خاطبني * كذا على الطور ناجى بن عمران دخلت في حضرة التقريب نادمني * دوس البساط ولا تخشى وكن عاني سمعت منه خطابا فيه أدهشني * ادخل لحضرة قدسي واغتنم حاني أنا الدسوقي ملوك الأرض لي خدمت * ومالك الملك يوم الحشر أرضاني أنا الدسوقي بسوقي الأولياء حضروا * وهم جنودي عليهم صوت سلطاني طب يا مريدي ولا تخشى لضائقة * كم جرت مثلك مريدين وخلاني جنازتي حملوها الأولياء وبكوا * سمعتهم وخطاب القوم أبكاني ثم الصلاة على المختار سيدنا * محمد المصطفى من آل عدناني ثم الرضا عن أبي بكر وعن عمر * وعن عليّ وعثمان بن عفان تمّ الكتاب المبارك بحمد اللّه وعونه وحسن توفيق وصلى اللّه على من لا نبي بعده تمت الجوهرة المباركة تأليف سيدنا وأستاذنا وقدوتنا إلى اللّه تعالى سيدي الشيخ إبراهيم الدسوقي أعاد اللّه علينا من بركاته وبركات علومه في الدنيا والآخرة . . . آمين . وذلك في ليلة الاثنين رابع وعشرين شهر ذي القعدة سنة 800 ، على يد أفقر العباد وأحوجهم إلى رحمة الملك الجواد محيي الدين الصفوري برسم الشيخ عبد اللّه الدسوقي أعاد اللّه عليه وعلينا من بركاته ونفحاته . . . آمين .