ابراهيم بن أبو المجد الدسوقي

157

الجوهرة المضيئة في سلوك الطالب ونصح البرية

ضحاها ، أو سطع نورها في ضحاها ، أو البرق من غوامض شكلها ، أو زمزم المنشد بلغات معانيها أو معارفها ، أو طلعت الكواكب الدرية والأنجم العلوية ، أو المجراة في فلكها ، أو المسيرة في قطبها ، أو بروز دقائق من الدواق ، أو رقائق من النوق أو عامق من الغمق ، أو عوف من العوف ، أو بركة العقد في عاقدة الحل والنجح والبر والأجر فتمردح باطن الباطن في كناستها ، وكنت قلب عقلهما في صفحة عقيدتهما عقدا معقودا لا يحل ولا يكد ، وتصحيحا صحيحا معنويا ، وصدق ولا ربانيا ولسانا معنويا لسانا معنا ولسانا سرا ولسانا فكر ولسان باطن « 1 » . * ومن كلامه رضي اللّه تعالى عنه * قال : سلام اذهب الجنوب الفتق ، أو الضياء المعبق ، أو الضحى المروق ، أو الشمس المتحفة ، والأضحية المعترفة في الأبرجة المعتوفة والمحبرة المحتفة والشرة المحطوطفة ، واللطيفات المختلفة المسنوجفة ، الرابح والأرباح المقولحة المستودجة ، فالشهار والأنهار بالأبهار فالنهار المستوططح والصفو المزرورق والمستوطح والمقنودح والمفتودح والمفتوح والسنبابواه والسريابوا الجبراود والسمرادد والنشوابد والشوشامد ولشربوشاسع وللفم وصاجع وللبر فوشاند وللبلوا باكد ولليربيا هابد فالنهبا ما قد بالسريا كبد والكربا كابد والبردا بارد فالسريا ياشع وللمصربا بويد والفريا يولد والنعما باهد والنجما والرحما شاهد والقربا قاند والبرها جاهد هاود هاهد هروي شروي لروي يروي تروي ويادي تفهم من اللفظ لأن كلام العرب لا يشاطل الغرب وإنما العرب بيذا ولون لغة العرب وما ليس هو في الكتاب لا يفهمه إلا من له قلب أو من فهمه الرب والإنكار على علماء الحقيقة وهم يتكلمون بكد لسان ولهم لسان عجام « 2 » . * ومن كلامه أيضا رضي اللّه عنه * قال : سلام كأنّ جمانه سلكّا ، وعقوده حبلا ، وجواهره أحلا ، وسطوره تتكلم بلسان مسطوره ، وتنبي صحفه بما فيه مترجمة البيان ، فالقلم لسان مسطورها والأحرف ناطقة بمعنى سطورها تبدو بكلام ومعنى وسر ونجوى ، تناجيك معالمها وتترجم لك

--> ( 1 ، 2 ) سوف يلاحظ القارئ ورود بعض العبارات في هذه الفقرة وفي غيرها من فقرات الكتاب غير واضحة المعنى ويحتمل أن يكون سبب ذلك إما تصحيف من الناسخ أو عبارات قالها المؤلف باللهجة العامية أو عبارات وكلمات قالها المؤلف باللغة السريانية كما صرّح بذلك في آخر الجزء الأول حيث قال : « سطرنا في هذا الكتاب تحفا سنية ودرة مضيئة سريانية سمسية قمرية وكواكب درية وأنجم خفية علوية ، فلا عجب في أول الكتاب المبهم المغلق المغرب المقلق الذي ستره مغطى بالرموز » .