أبي المعالي القونوي
92
المراسلات
ولا الاتّحاد ، فإنّه وإن كان بالطبع لا بالقسر « 1 » ، لكنه يفوح منه رائحة الكثرة - لا يلتفت « 2 » إلى الرضا والتسليم ، بل ممّ هو « 3 » أن يكون له ثبوت حتى يمكن * اتّصافه بالكمال أو يكون له ذات حتى يصير منعوتا بنعوت الجلال . وهناك « 4 » ينقطع السلوك والسالك ، وينعدم الوصول والواصل ، فإنّ إلى اللّه المنتهى وإليه الرجعى . وخادم الدعاء متيقن « 5 » بأنّ المولى - دام ظله - لا يجد في نفسه القناعة بالدرجات المذكورة ، بل ارتقى إلى درجة لا درجة فوقها « 6 » لكنه ما دام في قيد هذا العالم بحسب الصورة يجري أمثال هذه المعاني والبيانات « 7 » على لسانه وتفيض منه على متابعيه من غير قصد منه إلى شيء . ويتبع « 8 » ذلك إرشاد الطالبين وإكمال الناقصين . فهذا ما عندي في هذا الموضع . ورأيه أعلى وأجلّ من أن يحيط به ناقص مثلي أو يقدر على اتّصافه من يكون في مرتبتي والسّلام « 9 » . هر چند « 10 » ترك أدب است اين كلمات بخدمت عرض كردن ، اما چون خاطر « 11 » وقت بود در حال مطالعهء آن « 12 » كتاب
--> ( 1 ) بالغير ن . ( 2 ) لا يلتفت : ولا ته . ( 3 ) - كم ته . ( 4 ) يمكن اتصافه . . . وهناك : - ن . ( 5 ) متيقين ته . ( 6 ) فوقه ص كم . ( 7 ) - ته . ( 8 ) ينبغي ته . ( 9 ) والسلام على من اتبع الهدى ته . ( 10 ) هر چند كه ن . ( 11 ) حاضر ته ن . ( 12 ) اين ته .