أبي المعالي القونوي
78
المراسلات
يستروح « 1 » أنّ علّة « 2 » بقاء صور الحيوانات وغيرها وموجبه القوى الحاصلة من توجهات العقول والنفوس الفياضة حال التكوين . وهذا فرقان « 3 » واضح بين التميّز « 4 » بالهيئات فقط ، لكونها تميّزات معقولة تجمعها « 5 » مرتبة النفس الكلية . وهذه « 6 » ليست كذلك . ثم يقال : وتكون النفس « 7 » يتنوع تلبّسها بتلك « 8 » الصور الناشئة « 9 » المشار إليها بحسب علمها أو « 10 » اعتقادها واستحضاراتها « 11 » حال إنشائها لها وبالتفصيل الذي وردت بها « 12 » الإخبارات الإلهية . وعلى « 13 » الجملة ، فالكلام « 14 » في هذا بالنسبة إلى « 15 » الاحتمالات يكثر « 16 » تفصيله . ومن اطّلع على جلية الأمر ، اقتصر « 17 » عليه ، غير أنّ المراد « 18 »
--> ( 1 ) نستروح ته . ( 2 ) - س حح ش ( علة ش 1 ) . ( 3 ) فرق ص . ( 4 ) التمييز س حح ش . ( 5 ) بجمعها حح . ( 6 ) وهذه أي الصور النيرة والمظلمة س 1 ش . ( 7 ) النفوس ته . ( 8 ) تلك ته . ( 9 ) المناسبة س حح ش ( الناشئة ش 1 ) . ( 10 ) وته . ( 11 ) أو استحضاراتها ص : - س حح . ( 12 ) - ته : به س حح ش . ( 13 ) على ته . ( 14 ) والكلام ته . ( 15 ) - ص ته س حح . ( 16 ) كثرة ته . ( 17 ) اقتضى س حح . ( 18 ) - ته .