أبي المعالي القونوي

126

المراسلات

القابل له . وذلك المعنى مشعور به عند نفوسنا . فكذا « 1 » الإيجاد . وأما الإمداد وهو إتمام ما أراد الموجد إيجاده ، فيقاس عليه . ولا يحتاج إثبات ذلك إلى برهان . وأما « مسألة تسلسل العلل والمعلولات » إلى غير النهاية . [ راجع ص 84 ، س 10 - 11 ] . فنقول : البرهان قائم على امتناع ذلك . وهو أنّ كل سلسلة من علل ومعلولات مترتبة . فهي إنما تكون بحيث إذا فرض عدم واحد من آحاد السلسلة ، وجب انعدام ما بعده من السلسلة . فإذا كل « 2 » سلسلة موجودة يجب أن تكون فيها علّة هي أولى العلل ، لولاها لما كانت تلك المراتب التي هي معلولاتها ومعلولات معلولاتها « 3 » إلى آخر المراتب موجودة ، فإذا فرضنا سلسلة غير منتهية « 4 » إلى علّة لا تكون لها علّة ، لم تكن في تلك السلسلة علة هي أولى العلل . فلا تكون السلسلة موجودة . وقد * فرضت موجودة . هذا خلف « 5 » . وهذا برهان لطيف يختص بهذا الموضع . قوله : « مسألة « 6 » النسب التي بين الموجودات » إلى آخره . [ راجع ص 84 ، س 12 - ص 85 ، س 1 ] . أقول : الأشياء المترتبة الموجودة « 7 » آحادها معا « 8 » وجب عند

--> ( 1 ) فكذلك ته . ( 2 ) كان ص . ( 3 ) ومعلولات معلولاتها : - ش . ( 4 ) متناهية ته . ( 5 ) وقد فرضت . . . خلف : - ته . ( 6 ) - ص . ( 7 ) الموجود ص . ( 8 ) - حح .