أبي المعالي القونوي
110
المراسلات
قدمي ، كما زلّ أقدام كثير من العقلاء . فقولهم : الواحد لا يصدر عنه إلا الواحد « 1 » ، مرادهم أنه لا يصدر عنه باعتبار واحد إلا واحد ، وذلك أنهم يجوّزون أن يصدر عن الواحد أشياء كثيرة باعتبارات مختلفة ، كما أنّ الواحد تكون له النصفية « 2 » باعتبار الاثنين « 3 » معه ، والثلثية باعتبار الثلاثة معه ، وعدم الانقسام باعتبار وحدته لا غير . ولمّا كان المبدأ « 4 » الأول عندهم واحدا من كل الوجوه ، كان معرفة الوجه في صدور الكثير « 5 » منه محتاجا إلى لطف قريحة . فنورد الوجه الممكن فيه ، وهو أن نفرض « 6 » الواحد الأول « أ » ، والصادر عنه « ب » ، وهو في المرتبة الثانية . فل « أ » بتوسّط « ب » يكون أثر « 7 » ، وليكن « ج » . ول « ب » وحده أثر ، وليكن « د » « 8 » . وهما « 9 » في المرتبة الثالثة ، ثم يكون ل « أ » مع « ج » « 10 » أثر وليكن « ه » . ول « أب » مع « ج » أثر ، وليكن * « ز » . ول « أ » مع « د » أثر ، وليكن * « ح » . ول « أب » مع « د » أثر « 11 » ، وليكن « ط » . ول « ب » مع « ج » أثر وليكن « ى » « 12 » . ول « ب » مع « د » أثر ، وليكن « ك » . ول « ج » وحده أثر ، وليكن « ل » . ول « د » وحده أثر ، وليكن « م » . ول « ج د » معا أثر ، وليكن
--> ( 1 ) واحد ته س حح ش . ( 2 ) النصف حح . ( 3 ) له . . الاثنين : الواحد ته . ( 4 ) مبدأ ته . ( 5 ) الكثرة ته . ( 6 ) يفرض ته . ( 7 ) أثرا ته س حح . ( 8 ) ورد في بعض المخطوطات همزة ( ء ) بدل د . ( 9 ) هو ته . ( 10 ) - حح . ( 11 ) واليكن « ح » . . . أثر : - ته / / وليكن « ز » . . . أثر : - حح . ( 12 ) ه ته .