أبي المعالي القونوي
82
شرح الأسماء الحسنى
العراقي والشيخ أوحدي ثلاثتهم من تلاميذ شهاب السهروردي ، فألف العراقي اللمعات والأوحدي الترجيعات ومير حسين ألف زاد المسافرين وعرض كل تأليفه على الأستاذ فزاد في الإطراء على الأخير ، مات بهرات أو قتل كما قيل « 719 » ودفن بقهندره بها وله . . . لم يره دولتشاه وترجمه براون في أدبيات إيران ج 3 ، ص 160 « 1 » . وقال في موضع آخر : « ديوان سادات حسيني الغوري قال في تذكره دولتشاه ص 116 أن محمود شبستري نظم گلشن راز في جواب سائل سادات هذا . . . وأورد شعره في گلستان مسرّت ص 517 وغيره » . أقول : ما أفاده المحقق الطهراني رحمه اللّه أخيرا « وبعض كلماته محمول على التقية » في غاية الجودة ويشهد على ذلك أن توصيفه للخلفاء الثلاثة في مستهل كتابه نزهة الأرواح قصير وضئيل بخلاف توصيفه للإمام أمير المؤمنين عليه السلام فقد قال : « وعلى ذاك السيد المطلّبي وابن عم النبي أصل شجرة الولاية وفرع ثمرة النيابة والذي بدونه تحتاج مدينة العلم إلى الباب ومعه لا يحتاج قصر الدين إلى الباب . . . » وأما ما أفاده من تلمذه على الشيخ شهاب الدين السهروردي المقتول بقرينة كتابه صفير سيمرغ [ صفير عنقاء ] وآواز پر جبرئيل [ صوت ريش جبرائيل ] فغير صحيح لأن الشهاب السهروردي المقتول استشهد في أواخر القرن السادس في حلب ، والحسيني هذا توفى في العشر الثاني من القرن الثامن . كما أن تلمذه على شهاب الدين السهروردي نزيل بغداد والذي توفى 632 غير صحيح لاختلاف الطبقة وطول الفاصل . نعم تلمذه على الصدر القونوي ممكن من الناحية التاريخية بل وواقع على ما تقدم من مجالس العشاق للگازرگاهي الهروي في أوحد المراغي الإصبهاني .
--> ( 1 ) - الطهراني ، الذريعة إلى تصانيف الشيعة : ج 9 ، ص 100 .