أبي المعالي القونوي
469
شرح الأسماء الحسنى
إبداع المعاني وإنزالها في صورة الألفاظ من شأن القوة الخيالية متعلق الإبداع أمر خيالي لأنه صورة بالقياس إلى الهوية الغيبية الّتي صدر منها الكون العالم بالقياس إلى فوقه خيال تبرير قول القائل : إنما العالم هو ما ظهر في مرآة وجود الحق لا أنه الحق الصورة في المرآة ليست نفس الناظر ولا الناظر نفس الصورة الأعيان إما مظاهر للحق وهو الظاهر فيها ، أو الوجود المطلق هو عين المرآة نتيجة التفسيرين السابقين للأعيان عدم خلو وجودها من إبداع الإبداع الحقيقي هو الوجه الخاص الذي للحق في كل شيء الباقي 385 - 387 أعيان مراتب الكون محفوظة في خزائن اللّه للأعيان البقاء عند اللّه رغم انتقالهم من موطن إلى موطن حكومة المواطن على من مرّ عليها رؤية اللّه في المنام لا بد وأن تكون منصبغة بأحكام الصورة والمثال إدراك الحق في موطن العقل مقرون بالتنزه عن المثال والصورة العبد يحكم على الحق في كل موطن بغير ما حكم به في موطن قبله لا يعرف الحق كما هو حقه إلا الحق علم العبد في موطن ينفد في موطن آخر علم الحق بنفسه لا يقبل التغيير الوارث 389 - 391 سريان أحكام الاسم الوارث في المراتب الصورية والمعنوية اختصاص الوراثة الصورية باللّه تعالى عند انتقال الكل من الدنيا إلى الآخرة اختصاص الوراثة المعنوية بالعلم الحق وارث من وجه ومورث من وجه وكذلك الخلق