أبي المعالي القونوي
458
شرح الأسماء الحسنى
الولي لا ينطق إلا بلسان الحال الوكيل 287 - 288 الوكالة رتبة إلهية سرت في مراتب الأكوان سريان الحيات لسان الحال أنطق من لسان المقال الإنسان آخر موجود وأول مقصود الممكن لا يعرف نفسه إلا بالحق ظهور أحكام الصفات الإلهية موقوفة على وجود الممكن الإنسان آخر مرتبة وجودية وبرزخ بين الوجود المطلق والعدم المطلق الإنسان حامل الحكمين وجامع الطرفين وبرزخ بين البحرين وقابل بذاته للطرفين القوي 289 - 291 عدم ظهور آثار الاسم القوي إلا على الإنسان الكامل ذكر « لا حول ولا قوة إلا باللّه » خاص بآدم والكمل من ورثته جبر ضعف الإنسان بقوة الوجود لأنه محل الاقتدار الإلهي رجوع وقوع الدعوى والتنازع إلى قوة الوجود الدنيا حاملة بالإنسان والهرم استعداد الإنسان في الآخرة لقبول القوة الصافية عن شوائب النزاع والدعوى سريان القوة في أجزاء مراتب الكون حتى الضعف الذي هو ضد القوة استعانة الناس بالحق في الاقتدار واستعانته بهم في القبول المتين 293 - 295 من متانة الحق ان عصم اسم اللّه أن يسمى به غيره ملفوظا أو مرقوما الإنسان الكامل أدل على الحق من كلمة اللّه لأنه ناطق عدم ظهور أحكام المتانة إلا في القوة المتخيلة من الإنسان