أبي المعالي القونوي
434
شرح الأسماء الحسنى
استحالة الوصول إلى معرفة الذات بالعقل أهل اللّه علموا الحق بإعلامه فكر العارف كباقي صفاته مستهلك في الحق تعالى مقدمة في الأسماء الإلهية 105 - 109 الأصل في الذات التنزه عن الصفات اقتضاء كل اسم وصفة كونا من الأكوان ظهور الممكنات بالأسماء والصفات الممكنات الّتي خرجت إلى الوجود آثار ونتائج للأسماء والصفات عدم تناهي الأسماء الأعيان شؤون الحق ولا نهاية لشؤون الحق دنيا وآخرة تقسيم الأسماء الإلهية إلى : المضمرات ، والكنايات ، وأسماء النيابة ، وما لم يطلق أدبا توقيفية الأسماء الأنبياء هم أعلم الخلق بالأسماء والصفات تقييد الأسماء بتسعة وتسعين للتأكيد لا للحصر إحصاء الأسماء هو الاتصاف بها دون معرفة ألفاظها ومعانيها هو 111 - 115 « هو » أول كلمة دعى اللّه عباده إليها « هو » اسم جامع خاص دال على الذات الأحدية الأصل في « هو » الهاء سقوط الواو في المفرد والتثنية والجمع « ه » « هما » « هم » دلالة الهاء على الأحدية المطلقة عند استهلاك الصفات وإسقاط النسب والإضافات للهاء مرتبة الأولية في الهوية والآخرية في الألوهية دورية حركة الوجود وأن عين النهاية عين البداية