أبي المعالي القونوي
430
شرح الأسماء الحسنى
والصحيح أنه لا ضير في أمثال هذه الروايات إذا درسنا مادة النور دراسة لغوية صحيحة بعيدة عن كل التعسفات وهذا ما غفل عنه أكثر الباحثين بمختلف إتجاهاتهم الفكرية ، وقد قام شيخنا العلامة المصطفوي قدس اللّه سره بهذه الدراسة في كتابه الفذ : التحقيق في كلمات القرآن الكريم 12 / 314 - 324 فراجعه . وأكره مسائته 148 رواه الكليني في الكافي 2 / 462 بسنده عن منصور الصيقل والمعلى بن خنيس قالا سمعنا أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قال اللّه عز وجل ما ترددت في شيء أنا فاعله كترددي في موت عبدي المؤمن إنني لأحب لقائه ويكره الموت فأصرفه عنه وإنه ليدعوني فأجيبه وإنه ليسألني فأعطيه ولو لم يكن في الدنيا إلا واحد من عبيدي مؤمن لاستغنيت به عن جميع خلقي ولجعلت له من إيمانه أنسا لا يستوحش إلى أحد ورواه أيضا فيه 2 / 352 بسنده عن حماد بن بشير في حديث عن الإمام الصادق عليه السّلام وفيه وما ترددت في شيء أنا فاعله كترددي عن موت المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ، وفيه 2 / 354 بسنده عن أبان بن تغلب عن الإمام الباقر عليه السّلام حول حديث المعراج وفيه وما ترددت عن شيء أنا فاعله كترددي عن وفاة المؤمن يكره الموت وأكره مساءته ، ورواه الصدوق في التوحيد 399 وعلل الشرائع 1 / 12 بسنده عن أنس بن مالك عن النبي صلى اللّه عليه وآله وفيه وأكره مساءته ولا بد له منه ، ورواه الحسين بن سعيد الأهوازي في كتاب المؤمن 32 عن الباقر والصادق عليهما السلام ورواه البرقي عن حنان بن سدير عن الصادق عليه السّلام ( الجواهر السنية للحر العاملي 120 ) ورواه الطوسي بسنده عن الحسن بن ضوء عن الصادق عليه السّلام ( الجواهر السنية للحر العاملي 320 ورواه القطب الراةندي في الدعوات 241 مرفوعا ورواه الطوسي في مصباح المتهجد 51 - 52 والطبرسي في مكارم الأخلاق 283 والكفعمي في البلد الأمين 12 - 13 عن جميل بن دراج عن الصادق عليه السّلام في ضمن دعاء عقيب الصلاة طلبا لطول العمر . ورواه أحمد بن حنبل في مسنده 6 / 256 بسنده عن عائشة عن النبي صلى اللّه عليه وآله والبيهقي في السنن الكبرى 10 / 219 وابن أبي شيبة في المصنف 8 / 290 ورواه ابن حبان في صحيحه 2 / 58 بسنده عن أبي هريرة ، والطبراني في المعجم الكبير 12 / 113 بسنده عن ابن عباس ، وقال السيوطي في الدر المنثور 6 / 9 : وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الأولياء والحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن مردويه وأبو نعيم