أبي المعالي القونوي
417
شرح الأسماء الحسنى
عن معرفته . وقال الثعلبي المتوفى 427 في تفسيره 1 / 196 : وروى ذلك عن داوود أنه قال سبحان من جعل اعتراف العبد بالعجز عن شكره شكرا كما جعل اعترافه بالعجز عن معرفته معرفة ، وذكره البغوي المتوفى في 510 في تفسيره 1 / 73 . ثم ما نسبه القشيري إلى الجنيد من أن أبا بكر قال الخ فهذا الكلام موجود في مناجاة العارفين من المناجاة الخمسة عشر للإمام علي بن الحسين عليهما السلام أولها : إلهي قصرت الألسن عن بلوغ ثنائك كما يليق بجلالك وعجزت العقول عن إدراك كنه جمالك وانحسرت الأبصار دون النظر إلى سبحات وجهك ولم تجعل للخلق طريقا إلى معرفتك إلا بالعجز عن معرفتك ( البحار 94 / 150 ) . الكبرياء ردائي 245 رواه القطب الراوندي في لب اللباب [ مخطوط ] عن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : يقول اللّه : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحدا منهما ألقيته في ناري ، ونقله المحدث النوري عنه في مستدرك الوسائل 12 / 31 ، ورواه في الترغيب والترهيب 3 / 563 ، وفي التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السّلام 36 عن أمير المؤمنين عن النبي - صلى اللّه عليه وآله وسلم - ناقلا عن اللّه تعالى ، مخاطبا النبي موسى عليه السّلام : يا موسى إن الفخر ردائي ، والكبرياء إزاري ، من نازعني في شيء منهما عذبته بناري ، ورواه الفاضل المجلسي عنه في البحار 23 / 268 ، وذكر المحدث العاملي في الجواهر السنية 167 عن كتاب الآداب : قال وعن النبي صلى اللّه عليه وآله : أنه قال حاكيا عن اللّه تعالى : العظمة ردائي والكبرياء إزاري فمن نازعني فيهما قصمته . ورواه الطبرسي في جوامع الجامع 2 / 743 مرفوعا وكذلك في مجمع البيان 9 / 135 . رواه أحمد بن حنبل في مسنده 2 / 376 بسنده عن أبي هريرة قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يعني قال اللّه الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحد منهما أدخلته جهنم ، ورواه ابن أبي شيبة الكوفي في المصنف 6 / 249 وفيه ألقيته في النار ، ورواه ابن ماجة في سننه 2 / 1398 بسنده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ورواه أبو داوود في سننه 2 / 268 عن أبي هريرة ورواه الحاكم في المستدرك 1 / 61 عن أبي هريرة واللفظ : الكبرياء ردائي فمن نازعني ردائي قصمته ، ورواه البخاري في الأدب المفرد 121 عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة وفيه : العز إزاري والكبرياء ردائي ، ورواه ابن أبي الدنيا في التواضع والخمول 3 وفيه ألقيته في جهنم ولا أبالي ورواه