أبي المعالي القونوي
415
شرح الأسماء الحسنى
يحب قال الحمد للّه المحسن المجمل وإذا أتاه ما يكرهه قال الحمد للّه على كل حال والحمد للّه على هذه الحال . ورواه السامري في فضيلة الشكر للّه 43 والطبراني في المعجم الأوسط 6 / 376 و 7 / 109 ، في كتاب الدعاء 501 عن عائشة ، وفي الدعاء 501 عن حبيب بن أبي ثابت . الخير كلّه بيديك والشّرّ ليس إليك 347 رواه الشافعي في الأم 1 / 128 بسنده عن ابن أبي رافع عن علي بن أبي طالب عليه السّلام أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . . كان إذا افتتح الصلاة قال وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للّه رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت . . وأنا أول المسلمين قال ابن أبي رافع وشككت أن يكون أحدهم قال وأنا من المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعها لا يغفرها إلا أنت واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدى لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير بيدك والشر ليس إليك والمهدي من هديت أنا بك وإليك لا منجى منك إلا إليك تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك . ورواه في مسنده 35 ، وأحمد بن حنبل في مسنده 1 / 102 و 103 ، والدارمي في سننه 1 / 282 ، ومسلم في صحيحه 2 / 185 ، وأبو داوود في سننه 1 / 176 و 177 ، والترمذي في سننه 5 / 151 ، والنسائي في سننه 2 / 130 ، والبيهقي في السنن الكبرى 2 / 32 ، والطيالسي في مسنده 22 ، والصنعاني في المصنف 2 / 79 ، وأبو يعلي في مسنده 1 / 433 ، وابن خزيمة في صحيحه 1 / 236 ، وابن حبان في صحيحه 5 / 72 ، والطبراني في الدعاء 169 و 170 و 171 ، والبيهقي في معرفة السنن والآداب 1 / 500 بعبائر مختلفة كلها عن أمير المؤمنين عليه السّلام عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ، وهناك رواية أخرى رواها أبو هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم . وورد هذا الدعاء في المصادر الشيعية عند افتتاح الصلاة وقبل التكبير رواه علي بن بابويه في فقه الرضا 104 ، وابنه الصدوق في المقنع 92 ، وسلار بن عبد العزيز في المراسم العلوية 70 ، والطوسي في الإقتصاد 261 والمبسوط 1 / 104 والنهاية 70 ومصباح المتهجد 36 ، ورواه الكليني في الكافي 3 / 310 بسنده عن الحلبي عن الإمام الصادق عليه السّلام ، والصدوق في الفقيه 1 / 304 ، والطوسي في التهذيب 2 / 67 .